Contact Us
newsletter

سامر شقير: استضافة ترامب لبطولة UFC تكشف قوة الرياضة كأداة للنمو الاقتصادي والاستثمار

سامر شقير: استضافة ترامب لبطولة UFC تكشف قوة الرياضة كأداة للنمو الاقتصادي والاستثمار

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن استضافة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول حدث رياضي احترافي في تاريخ البيت الأبيض ضمن بطولة UFC Freedom 250 شكَّلت مؤشرًا واضحًا على التحول المتسارع الذي يشهده قطاع الرياضة والترفيه عالميًّا.

وأوضح شقير، أن الحدث الذي أقيم في 14 يونيو 2026 احتفالًا بعيد ميلاد ترامب الثمانين والذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، لم يكن مجرد مناسبة رياضية، بل عكس مكانة الرياضة كأداة اقتصادية واستثمارية قادرة على دعم القوة الناعمة وتحفيز النمو وجذب رؤوس الأموال.

وأشار شقير، إلى أن إقامة النزالات داخل حديقة البيت الأبيض الجنوبية، وسط قفص القتال الشهير “الأوكتاجون” الذي حمل اسم “The Claw” بارتفاع 28 مترًا، وباستثمارات تجاوزت 60 مليون دولار، إلى جانب طرح باقات VIP بلغت قيمتها 1.5 مليون دولار للفرد، عكست حجم التحول الذي يشهده اقتصاد التجارب الرياضية والترفيهية عالميًّا.

الرياضة لم تعد ترفيهًا بل صناعة اقتصادية بمليارات الدولارات

وأكد سامر شقير، أن الرياضة أصبحت اليوم واحدة من أسرع الصناعات نموًا على مستوى العالم، بعدما تحولت من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي متكامل يدر مئات المليارات من الدولارات سنويًّا.

وأضاف شقير، أن قطاع الفنون القتالية المختلطة (MMA) يشهد نموًا متسارعًا، حيث تشير التوقعات إلى نمو سوق معدات وتغذية وتجارة هذه الرياضة بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.4% وصولًا إلى نحو 7.61 مليار دولار بحلول عام 2034.

وأوضح شقير، أن بطولة UFC تواصل تعزيز مكانتها العالمية عبر حقوق البث والرعايات والشراكات التجارية، مدعومة بقوة مجموعة TKO Group التي تقود توسع العلامة التجارية عالميًّا.

وأشار شقير، إلى أن النجاح الكبير الذي حققه الحدث التاريخي في البيت الأبيض يؤكد تنامي الطلب العالمي على التجارب الرياضية الحصرية، وهو نموذج اقتصادي يفتح فرصًا واسعة في مجالات الحقوق الإعلامية والرعاية التجارية والبنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالبث الرقمي والواقعين المعزز والافتراضي.

السعودية تقود التحول الإقليمي في اقتصاد الرياضة والترفيه

وأوضح سامر شقير، أن المملكة العربية السعودية أصبحت من أبرز النماذج العالمية التي أدركت مبكرًا القيمة الاقتصادية للرياضة والترفيه ضمن خطط التنويع الاقتصادي.

وأشار شقير، إلى أن صندوق الاستثمارات العامة والهيئة العامة للترفيه قادا خلال السنوات الأخيرة استثمارات ضخمة جعلت المملكة لاعبًا رئيسيًّا في الاقتصاد الرياضي العالمي.

وأضاف شقير، أن التقديرات تشير إلى نمو سوق الرياضة السعودي بنحو ثلاثة أضعاف ليصل إلى 22.4 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 8 مليارات دولار حاليًا، مع مساهمة متوقعة في الناتج المحلي الإجمالي تصل إلى 16.5 مليار دولار، إلى جانب توفير أكثر من 39 ألف فرصة عمل.

استثمارات استراتيجية عززت مكانة المملكة عالميًّا

وقال سامر شقير: إن المملكة نجحت في بناء منظومة رياضية واستثمارية متكاملة من خلال مجموعة من المبادرات النوعية شملت:

– الاستثمار في أندية كرة قدم عالمية مثل نادي نيوكاسل يونايتد.

– إطلاق بطولة LIV Golf وتحويلها إلى أحد أبرز المشاريع الرياضية العالمية.

– التوسع في قطاع الرياضات الإلكترونية واستقطاب البطولات الدولية.

– الاستثمار في Professional Fighters League (PFL).

– بناء شراكات استراتيجية مع UFC وTKO في مجالات الملاكمة والفنون القتالية المختلطة.

– استضافة نزالات وبطولات عالمية رفيعة المستوى.

– تطوير مشاريع عملاقة مثل القدية ومشاريع البحر الأحمر لاستضافة فعاليات رياضية وترفيهية عالمية.

وأكد شقير، أن هذه الاستثمارات لا تقتصر على استضافة الأحداث الرياضية فحسب، بل تهدف إلى نقل المعرفة وتوطين الصناعات الرياضية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاعات ذات قيمة مضافة مرتفعة.

سامر شقير: المملكة أصبحت وجهة مثالية لرؤوس الأموال الذكية

وقال سامر شقير: إن ما شهدناه في واشنطن من دمج الرياضة في قلب المؤسسات الوطنية يؤكد اتجاهًا عالميًّا أدركت المملكة العربية السعودية أهميته منذ سنوات، حيث تحولت الرياضة إلى رافعة اقتصادية حقيقية وأداة فعالة لتعزيز القوة الناعمة.

وأضاف شقير، أن صندوق الاستثمارات العامة يقود هذا التحول باستراتيجية واضحة وطويلة المدى، وهو ما جعل المملكة مركزًا عالميًّا متناميًا لاستقطاب البطولات والاستثمارات والشراكات الرياضية الدولية.

وأوضح شقير، أن وصول حجم سوق الرياضة السعودي إلى 22.4 مليار دولار بحلول عام 2030 يفتح فرصًا استثمارية واسعة في مجالات البنية التحتية الرياضية، والحقوق الإعلامية، وتطوير المواهب المحلية، وربط الرياضة بمشروعات السياحة والترفيه الكبرى.

وتابع شقير قائلًا: “من واقع خبرتي في الربط بين المستثمرين الدوليين والفرص السعودية، أرى أن المملكة توفر مزيجًا فريدًا يجمع بين الاستقرار السياسي والطموح الاقتصادي والرؤية الواضحة، وهو ما يجعلها وجهة مثالية لرؤوس الأموال الباحثة عن عوائد مستدامة وطويلة الأجل”.

وأشار شقير، إلى أن الفرص لا تقتصر على الاستثمار المباشر في الأندية أو البطولات، بل تمتد إلى التقنيات الرياضية واللوجستيات والعقارات الترفيهية والخدمات المساندة.

فرص استثمارية واعدة في قطاع الرياضة والترفيه

وأكد سامر شقير، أن المستثمرين يمكنهم الاستفادة من مجموعة واسعة من الفرص التي يوفرها القطاع خلال السنوات المقبلة، من أبرزها:

الشراكات والرعايات الرياضية

من خلال المشاركة في رعاية الفعاليات الكبرى مثل موسم الرياض والبطولات العالمية ومشاريع القدية.

البنية التحتية والمنشآت الرياضية

عبر الاستثمار في تطوير الملاعب والمنشآت الترفيهية والعقارات المحيطة بها.

الحقوق الإعلامية والمنصات الرقمية

من خلال الشراكات المتعلقة بحقوق البث الرياضي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تطوير المواهب والتقنيات الرياضية

بما يشمل أكاديميات الفنون القتالية المختلطة وتقنيات التحليل الرياضي والرياضات الإلكترونية.

السياحة الرياضية

عبر المشاريع التي تجمع بين الفعاليات الرياضية والتجارب السياحية الفاخرة في البحر الأحمر ونيوم وغيرها من الوجهات الجديدة.

أهمية الإدارة الفعَّالة للمخاطر

وأوضح سامر شقير، أن حجم الفرص الكبيرة لا يلغي أهمية دراسة الجوانب التنظيمية والتشغيلية بعناية، مشيرًا إلى أن بناء شراكات مع جهات محلية قوية مثل صندوق الاستثمارات العامة والهيئة العامة للترفيه يمثل عاملًا أساسيًّا لتقليل المخاطر وتعظيم العوائد الاستثمارية.

الرياضة أصبحت استثمار المستقبل والسعودية في موقع الريادة

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن الحدث التاريخي الذي استضافه البيت الأبيض يمثل دليلًا إضافيًّا على أن الرياضة والترفيه أصبحا جزءًا أساسيًّا من الاستراتيجيات الاقتصادية للدول الكبرى.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية نجحت عبر رؤية 2030 واستثمارات صندوق الاستثمارات العامة في بناء نموذج متقدم يجمع بين الطموح العالمي والتنفيذ العملي، ما جعلها واحدة من أكثر الوجهات جاذبية للاستثمار الرياضي والترفيهي على مستوى العالم.

وأضاف شقير، أن الفرصة الحالية تمثل لحظة استراتيجية للمستثمرين ورواد الأعمال الراغبين في بناء شراكات طويلة الأجل مع المملكة، مَن يتحرك اليوم سيتمكن من الاستفادة من موجة نمو مستدامة ستستمر لسنوات مقبلة، مدفوعة برؤية واضحة ومشروعات ضخمة واقتصاد يتجه بقوة نحو المستقبل.