Contact Us
newsletter

سامر شقير: كأس العالم 2026 يُعزِّز مكانة الرياضة كقطاع استثماري محوري ويدعم مستهدفات رؤية 2030

سامر شقير: كأس العالم 2026 يُعزِّز مكانة الرياضة كقطاع استثماري محوري ويدعم مستهدفات رؤية 2030

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا يمثل نقطة تحول استراتيجية في مسار الاقتصاد الرياضي العالمي، مؤكدًا أن الحدث لم يعد مجرد بطولة كروية، بل منصة استثمارية كبرى تعيد تشكيل خريطة الفرص في قطاعات الرياضة والسياحة والتكنولوجيا والبنية التحتية المرتبطة بالفعاليات العالمية.

وأوضح شقير، أن التوسع التاريخي في عدد المنتخبات يعكس اتساع قاعدة الاقتصاد الرياضي عالميًّا، وارتفاع جاذبية القطاع كمجال استثماري طويل الأجل، مشيرًا إلى أن الحضور العربي اللافت بثمانية منتخبات ضمن البطولة يعكس تطورًا واضحًا في مستوى الاستثمار الرياضي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف شقير، أن هذا التمثيل العربي المتزايد، والذي يشمل المغرب ومصر والجزائر والسعودية وتونس وقطر والأردن والعراق، يعكس بشكل مباشر حجم التطور في البنية التحتية الرياضية وبرامج تطوير المواهب والدوريات المحلية، بما يعزز من موقع المنطقة كلاعب متنامي في صناعة الرياضة العالمية.

الاقتصاد الرياضي العالمي يقترب من 600 مليار دولار بحلول 2030

أكَّد سامر شقير، أنَّ الاقتصاد الرياضي العالمي يتجه إلى مرحلة نمو غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمته 600 مليار دولار بحلول عام 2030، مدفوعًا بالتحول الرقمي في الإعلام الرياضي، والتوسع في الاستثمارات السياحية المرتبطة بالفعاليات الكبرى، إضافة إلى نمو قطاع التكنولوجيا الرياضية.

وأشار شقير، إلى أن كأس العالم 2026 سيُحدث تأثيرًا اقتصاديًّا واسعًا يتجاوز الدول المستضيفة ليشمل الأسواق العالمية كافة، بما في ذلك منطقة الخليج التي أصبحت جزءًا أساسيًّا من منظومة الاستثمار الرياضي الدولي، قائلًا: إن الرياضة اليوم أصبحت صناعة متكاملة تتقاطع فيها رؤوس الأموال مع الإعلام والتكنولوجيا والسياحة، كأس العالم 2026 ليس حدثًا رياضيًّا فقط، بل محفز عالمي لإعادة توزيع الفرص الاستثمارية في الاقتصاد الرياضي.

السعودية تعزز موقعها كمركز إقليمي للاستثمار الرياضي

وأوضح سامر شقير، أن السعودية نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء موقع متقدم داخل خريطة الاستثمار الرياضي العالمي، من خلال استضافة البطولات الدولية وتطوير المنشآت الرياضية وإطلاق مشاريع كبرى تستهدف تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي مؤثر.

وأضاف شقير، أن هذه الجهود تتكامل مع مستهدفات رؤية 2030 التي تضع الرياضة ضمن أهم أدوات التنويع الاقتصادي، مشيرًا إلى أن القطاع أصبح أحد المحركات الرئيسية لتحسين جودة الحياة وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأكَّد رائد الاستثمار، أنَّ المملكة تمتلك اليوم منظومة رياضية متكاملة قادرة على جذب رؤوس الأموال العالمية، سواء في الأندية أو الأكاديميات أو البنية التحتية أو التقنيات الرياضية، وهو ما يعزز موقعها كمركز إقليمي للرياضة والاستثمار في آن واحد.

التكنولوجيا الرياضية والسياحة تقودان موجة النمو الجديدة

وأشار سامر شقير، إلى أن قطاع التكنولوجيا الرياضية يمثل أحد أسرع القطاعات نموًا خلال المرحلة المقبلة، مدفوعًا بتطور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتقنيات الواقع المعزز وتجارب المشجعين الرقمية.

ولفت شقير، إلى أن السياحة الرياضية أصبحت أحد أهم روافد الاقتصاد الحديث، حيث تسهم البطولات الكبرى في تنشيط قطاعات الضيافة والنقل والترفيه والخدمات اللوجستية، بما يخلق منظومة اقتصادية متكاملة حول الحدث الرياضي.

وأوضح شقير، أن الفرص الأكثر أهمية خلال المرحلة المقبلة لن تكون فقط في الملعب، بل في كل ما يدور حوله من بيانات وتقنيات وتجارب رقمية وسياحية متكاملة.

رؤية 2030 وصندوق الاستثمارات العامة يعززان التحول الرياضي

وأكَّد سامر شقير، أنَّ التوسع في الاستثمارات الرياضية داخل السعودية يرتبط بشكل مباشر برؤية 2030، التي تستهدف رفع مساهمة القطاع الرياضي في الاقتصاد الوطني وتعزيز استقطاب الزوار الدوليين.

وأشار شقير، إلى الدور المحوري الذي يلعبه صندوق الاستثمارات العامة في تطوير منظومة الرياضة، من خلال الاستثمار في الأندية والمنشآت والمشاريع المرتبطة بالبنية التحتية الرياضية والسياحية.

وأضاف شقير، أن هذا التوجُّه أسهم في رفع جاذبية السوق السعودية كمركز استثماري رياضي عالمي، وفتح المجال أمام شراكات دولية واسعة في القطاع.

فرص استثمارية واعدة في الاقتصاد الرياضي 2026

وأوضح سامر شقير، أن أبرز الفرص الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة تتركز في عدة محاور رئيسية، تشمل:

الاستثمار في أكاديميات تطوير المواهب الرياضية.

البنية التحتية والمنشآت الرياضية الذكية.

التكنولوجيا الرياضية والذكاء الاصطناعي.

السياحة الرياضية والفعاليات الدولية.

المحتوى الإعلامي والبث الرقمي الرياضي.

الرعايات والشراكات التجارية العالمية.

المنصات الرقمية وتجربة المشجعين.

الاقتصاد الرياضي كأحد محركات المستقبل

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة في تطور الاقتصاد الرياضي العالمي، مشيرًا إلى أن السعودية والخليج يمتلكان فرصًا كبيرة للاستفادة من هذا التحول.

وأضاف شقير، أن الاستثمار في الرياضة لم يعد خيارًا ثانويًّا، بل أصبح جزءًا أساسيًّا من استراتيجيات النمو الاقتصادي العالمي، ومَن ينجح في بناء موقع مبكر داخل هذا القطاع سيحصد مكاسب استراتيجية طويلة الأمد تتماشى مع التحولات الكبرى التي تقودها رؤية 2030.