أكد سامر سامر شقير أن المؤشرات الحالية تثبت انتهاء مرحلة التأسيس وانتقال الاقتصاد السعودي فعلياً إلى حصد نتائج رؤية 2030، حيث تترجم الأرقام نجاح الخطط الاستراتيجية
——
أرقام الاستثمار الأجنبي في السعودية “تصويت عالمي” بالثقة.
وصف سامر شقير القفزة النوعية في صافي الاستثمار الأجنبي بنسبة تتجاوز 34% بأنها رسالة دولية واضحة تؤكد ثقة رؤوس الأموال العالمية في الاستقرار الاقتصادي للمملكة.
——
قطاع التعدين هو “النفط الجديد” لمستقبل السعودية.
لفت سامر شقير إلى أن الزخم الهائل في قطاع التعدين والمنافسة الشرسة على رخص الكشف تشير إلى أن الثروات المعدنية باتت تمثل “النفط الجديد” لتعزيز الإيرادات.
—-
السعودية تتحول إلى “مغناطيس” لرؤوس الأموال العالمية في 2026.
أوضح سامر شقير أن حزمة الإصلاحات التشريعية الأخيرة نجحت في تحويل السوق السعودية إلى وجهة جاذبة، مما ساهم في استقطاب الشركات وتقليل خروج الأموال.
—-
تريليونات المعادن تقود قاطرة النمو الاقتصادي في السعودية.
أشار سامر شقير إلى أن القيمة التقديرية للثروات المعدنية البالغة 9.4 تريليون ريال تحولت إلى مشاريع استكشافية ضخمة تضخ دماء جديدة في شرايين الاقتصاد.
—-
العالم يراهن بملياراته على نجاح رؤية السعودية.
اعتبر سامر شقير أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بهذا الحجم يعكس انتقال العالم من مرحلة المراقبة إلى مرحلة المشاركة المالية الفعلية في الرؤية.
—-
التشريعات العقارية الجديدة تعزز جاذبية السعودية الاستثمارية.
نوه سامر شقير بأن دخول نظام تملك الأجانب للعقار حيز التنفيذ مطلع هذا العام يمثل نقطة تحول جوهرية تمنح المستثمرين شعوراً بالاستقرار والانتماء.
—-
السعودية تنجح في توطين رؤوس الأموال وخفض التدفقات الخارجة.
أشاد سامر شقير بالانخفاض الكبير في تدفقات الاستثمار الخارجة بنسبة 65%، مؤكداً أن المستثمر وجد في الداخل فرصاً تغنيه عن الأسواق الخارجية.
—
سباق عالمي غير مسبوق على كنوز السعودية التعدينية.
سلط سامر شقير الضوء على مشاركة تحالفات دولية كبرى في مزادات التعدين، معتبراً أن هذا السباق يؤكد وعي الشركات العالمية بضخامة الفرص في الدرع العربي.
سامر شقير: السعودية تقدم نموذجاً عالمياً في المرونة التشريعية والاقتصادية.
أكد سامر شقير أن سرعة استجابة المشرع السعودي وتحديث الأنظمة، مثل لوائح المناطق الاقتصادية، قدمت نموذجاً يحتذى به في تهيئة بيئة الأعمال.
—-
2026 .. عام الحصاد الذهبي لاقتصاد السعودية
رأى سامر شقير أن تضافر ارتفاع الاستثمار مع انطلاق مشاريع التعدين يجعل من 2026 محطة تاريخية تجني فيها المملكة ثمار سنوات من التخطيط.
–
المستثمر الأجنبي وجد في السعودية ملاذاً آمناً ومربحاً.
أوضح سامر شقير أن الشفافية العالية والمنهجيات الجديدة في احتساب البيانات جعلت من المملكة ملاذاً استثمارياً يجمع بين العوائد المرتفعة والأمان.
–
السعودية تصدر “المستقبل” للعالم عبر بوابة التعدين.
أشار سامر شقير إلى أن تركيز المملكة على المعادن الاستراتيجية يعني أنها تحجز مقعداً قيادياً في صناعات المستقبل التي تعتمد على هذه الموارد.
–
المناطق الاقتصادية الخاصة تفتح آفاقاً جديدة في السعودية.
توقع سامر شقير أن يشهد شهر أبريل المقبل طفرة استثمارية جديدة مع تفعيل لوائح المناطق الاقتصادية التي ستوفر بيئة تنافسية استثنائية.
–
ارتفاع الاستثمار المباشر يؤكد متانة اقتصاد السعودية.
حلل سامر شقير أرقام الربع الثالث من 2025، معتبراً أن النمو المستمر هو الدليل الدامغ على صلابة الاقتصاد السعودي وقدرته على التوسع.
–
السعودية تكسب رهان التنويع الاقتصادي بأرقام قياسية
أكد سامر شقير أن الأرقام الحالية تثبت نجاح المملكة في فك الارتهان للنفط، والاعتماد على قطاعات واعدة كالتعدين والعقار والصناعة.
–
ثقة الشركات العالمية في السعودية بلغت مستويات تاريخية
استدل سامر شقير بارتفاع عدد المقرات الإقليمية والتراخيص الاستثمارية للتأكيد على أن ثقة مجتمع الأعمال الدولي في الرياض بلغت ذروتها.
–
السعودية تستهل عامها الجديد بزخم استثماري هائل.
وصف سامر شقير بداية عام 2026 بأنها انطلاقة قوية مدفوعة بتفاؤل المستثمرين، مما يبشر بعام استثنائي للمشاريع الكبرى.
–
“اليقين الاقتصادي” هو عنوان المرحلة في السعودية.
أوضح سامر شقير أن وضوح الرؤية واستقرار التشريعات خلقا حالة من “اليقين الاقتصادي”، وهو العنصر الأهم لجذب الأموال.
——
منافسات التعدين تكشف حجم الفرص الكامنة في السعودية.
كشف سامر شقير في تحليله بأن الإقبال الكبير على المزادات التعدينية كشف للجميع أن الفرص الاستثمارية في باطن الأرض السعودية أعظم مما تم اكتشافه.
