Contact Us
newsletter

سامر شقير: رسوم خليجية حتى 106% تعيد رسم خريطة صناعة السيراميك في المنطقة

سامر شقير: رسوم خليجية حتى 106% تعيد رسم خريطة صناعة السيراميك في المنطقة

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن قرار دول الخليج تمديد فرض رسوم مكافحة الإغراق على واردات السيراميك والبورسلان من الصين والهند، والتي وصلت في بعض الحالات إلى 76% وإلى 106% لبعض الشركات، يمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً في مسار دعم الصناعة المحلية وتعزيز السيادة الاقتصادية في المنطقة.

وأضاف سامر شقير أن هذه الخطوة لا تُعد إجراءً حمائياً تقليدياً، بل أداة اقتصادية تهدف إلى بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة الإقليمية والعالمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على مواد البناء المرتبطة بمشروعات التنمية الكبرى.

سامر شقير: الصناعة السعودية تتحول من الاكتفاء إلى التصدير الإقليمي

وأوضح سامر شقير أن قطاع السيراميك في المملكة العربية السعودية يشهد مرحلة توسع غير مسبوقة، حيث ينتج القطاع حالياً أكثر من 620 مليون متر مربع سنوياً، مقابل استهلاك محلي يقدر بنحو 300 مليون متر مربع.

وأشار شقير إلى أن هذا الفائض الإنتاجي يعكس انتقال الصناعة السعودية من مرحلة تلبية الطلب المحلي إلى مرحلة التوسع في التصدير الإقليمي، وهو ما يعزز القدرة التنافسية للمصانع الوطنية في أسواق الخليج والشرق الأوسط.

وأكد أن السياسات الحمائية الجديدة ستدعم هذا الاتجاه من خلال تعزيز استقرار السوق المحلي ورفع كفاءة الإنتاج الصناعي.

سامر شقير: رؤية 2030 تدعم التصنيع وتخلق طلباً ضخماً على مواد البناء

وأشار سامر شقير إلى أن هذه التطورات تتزامن مع تسارع تنفيذ مشاريع رؤية 2030، وما يرتبط بها من مشاريع عملاقة مثل المدن الجديدة والمشروعات السياحية والبنية التحتية.

وأوضح شقير أن قطاع البناء والتشييد أصبح أحد أكبر محركات الطلب على السيراميك والبورسلان، مما يخلق دورة اقتصادية متكاملة تدعم المصانع المحلية وترفع مستويات التشغيل والاستثمار الصناعي.

وأضاف أن هذا التوجه يعزز فرص بناء سلسلة إمداد صناعية متكاملة داخل المملكة بدلاً من الاعتماد على الواردات.

سامر شقير: الرسوم الحمائية تخلق فرصة استثمارية استراتيجية وليست مجرد حماية سوق

وأكد سامر شقير أن فرض الرسوم الجمركية المرتفعة على الواردات لا ينبغي النظر إليه كإجراء دفاعي فقط، بل كأداة استراتيجية لتحفيز الاستثمار في القطاع الصناعي المحلي.

وقال شقير إن هذه البيئة التنظيمية تمنح المصانع الوطنية ميزة تنافسية واضحة، وتدفع نحو تطوير تقنيات إنتاج أكثر كفاءة واستدامة.

وأشار إلى أن هذا التحول يفتح المجال أمام تدفق رؤوس الأموال إلى قطاع الصناعات التحويلية، وخاصة السيراميك والبورسلان، باعتباره أحد القطاعات الواعدة في المرحلة المقبلة.

سامر شقير: قطاع السيراميك من أبرز فرص الاستثمار في 2026

وأوضح سامر شقير أن اتجاهات الاقتصاد في عام 2026 تشير إلى نمو قوي في قطاع مواد البناء والصناعات المرتبطة به، خاصة مع توسع الطلب من مشاريع البنية التحتية والقطاع العقاري.

وأشار شقير إلى أن أبرز الفرص الاستثمارية تشمل:

– التوسع في خطوط الإنتاج المحلية.

– الشراكات الصناعية مع الشركات الوطنية.

– الاستثمار في الأتمتة والتقنيات الذكية في المصانع.

– تطوير منتجات صديقة للبيئة تدعم الاستدامة.

وأكد أن هذه الفرص ستجعل القطاع واحداً من أهم روافد النمو الصناعي في المملكة والخليج خلال السنوات المقبلة.

سامر شقير: الابتكار والاستدامة مفتاح المنافسة المستقبلية

وأضاف سامر شقير أن مستقبل قطاع السيراميك لن يعتمد فقط على حجم الإنتاج، بل على جودة الابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التصنيع.

وأوضح شقير أن الاستثمار في الأتمتة والذكاء الصناعي سيخفض التكاليف ويرفع الكفاءة، بينما سيفتح مجالاً واسعاً أمام المنتجات المستدامة التي تتماشى مع المعايير البيئية العالمية.

وأشار إلى أن هذا التوجه يتماشى مع أهداف التحول الصناعي داخل المملكة.

سامر شقير: المستثمر الذي يتحرك مبكراً سيحصد أكبر العوائد

وأكد سامر شقير أن المرحلة الحالية تمثل نقطة دخول مثالية للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من التحولات الجارية في القطاع الصناعي الخليجي.

وأوضح شقير أن المستثمرين الذين يركزون على الشراكات المحلية والتوسع في الإنتاج والتصدير سيكونون الأكثر استفادة من هذه الدورة الاقتصادية الجديدة.

وأضاف أن السياسات الداعمة والطلب المتزايد من مشاريع التنمية الكبرى سيضمنان عوائد مستقرة وطويلة الأجل.

سامر شقير: الصناعة الخليجية تدخل مرحلة الاستقلال والنمو

وفي ختام تصريحاته، قال سامر شقير إن قطاع السيراميك والبورسلان أصبح أحد الأعمدة الأساسية في التحول الصناعي داخل الخليج، مؤكداً أن السياسات الحمائية الحالية تمثل بداية مرحلة جديدة من الاستقلال الصناعي.

وأضاف شقير أن المستثمرين الذين يدخلون السوق اليوم سيشاركون في بناء قاعدة صناعية قوية تمتد آثارها لعقود، وتدعم أهداف التنمية الاقتصادية في المنطقة.