تواصل معنا
newsletter

سامر شقير: ارتفاع أسعار تذاكر مباراة البرتغال ضد كولومبيا تعكس تحوُّل الاقتصاد الرياضي العالمي

سامر شقير: ارتفاع أسعار تذاكر مباراة البرتغال ضد كولومبيا تعكس تحوُّل الاقتصاد الرياضي العالمي

أكَّد سامر شقير رائد الاستثمار، أنَّ الارتفاع القياسي في أسعار تذاكر مباراة البرتغال ضد كولومبيا ضمن مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 يعكس التحول الكبير الذي يشهده الاقتصاد الرياضي العالمي، مشيرًا إلى أن الرياضة أصبحت اليوم واحدة من أقوى القطاعات القادرة على توليد العوائد الاقتصادية والاستثمارية طويلة الأمد.

وقال سامر شقير: إن تجاوز أسعار التذاكر حاجز 2731 دولارًا للمباراة المقامة في ميامي لم يكُن أمرًا عشوائيًّا، بل نتيجة مباشرة لتداخل عدة عوامل اقتصادية وجماهيرية وسياحية حول حدث رياضي عالمي يحظى باهتمام غير مسبوق.

وأضاف سامر شقير: “ما يحدث حول مباراة البرتغال وكولومبيا يؤكِّد أن الرياضة لم تعد مجرد منافسة داخل الملعب، بل أصبحت صناعة اقتصادية متكاملة تحرك قطاعات السياحة والطيران والفنادق والترفيه والتجارة، هذا النوع من الطلب الجماهيري الهائل يعكس قوة الاقتصاد القائم على التجارب والمشاعر”.

وأوضح سامر شقير، أن وجود جالية كولومبية ضخمة في مدينة ميامي، إلى جانب الشعبية العالمية للنجم كريستيانو رونالدو واحتمالية مشاركته في آخر نسخة له بكأس العالم، خلق حالة استثنائية من الطلب رفعت الأسعار إلى مستويات تاريخية حتى في مرحلة المجموعات.

وقال: “الجماهير اليوم لا تشتري تذكرة فقط، بل تشتري تجربة وذكرى تاريخية، هذا التحول في سلوك المستهلك يفتح أبوابًا هائلة أمام المستثمرين في قطاع السياحة الرياضية والترفيه العالمي”.

وأشار سامر شقير، إلى أن هذه المؤشرات تُمثِّل رسالة مهمة للأسواق الخليجية والسعودية مع اقتراب استضافة المملكة لكأس العالم 2034، مؤكدًا أن السعودية تمتلك المقومات الكاملة لبناء اقتصاد رياضي وسياحي ضخم ضمن مستهدفات رؤية 2030.

وأضاف سامر شقير: “السعودية تتحول بسرعة إلى مركز عالمي للفعاليات الرياضية والترفيهية، المشاريع التي تقودها المملكة اليوم ستجعلها واحدة من أكبر أسواق السياحة الرياضية في العالم خلال السنوات المقبلة”.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ الاستثمار في الرياضة لم يعد مقتصرًا على الأندية أو الملاعب، بل أصبح يشمل منظومة اقتصادية متكاملة تضم الفنادق والنقل والخدمات الرقمية والتجارب الجماهيرية والمحتوى الترفيهي والتقنيات الذكية، قائلًا: “الفرص الاستثمارية الحقيقية ستكون في بناء التجربة الكاملة للمشجع، من لحظة شراء التذكرة وحتى انتهاء الفعالية، المستثمر الذكي هو مَن يفهم أن القيمة الاقتصادية اليوم تُبنى حول تجربة العميل وليس فقط حول الحدث نفسه”.

وأوضح شقير، أن المشاريع الرياضية الضخمة في المملكة، بما فيها الملاعب الحديثة والمدن الترفيهية والبنية التحتية السياحية، ستوفر فرصًا استثنائية للشركات المحلية والعالمية ورواد الأعمال.

وأضاف سامر شقير: “رؤية 2030 خلقت بيئة استثمارية هائلة لقطاع الرياضة والترفيه، نحن لا نتحدث فقط عن استضافة بطولات، بل عن بناء اقتصاد متكامل قائم على السياحة الرياضية والفعاليات العالمية”.

وأشار سامر شقير، إلى أن البيانات العالمية تؤكد النمو المتسارع للإنفاق المرتبط بالأحداث الرياضية الكبرى، حيث ترتفع معدلات الإشغال الفندقي والإنفاق السياحي والنشاط التجاري بشكل كبير خلال البطولات العالمية.

وقال: “ما نشهده في كأس العالم 2026 سيكون نموذجًا مصغرًا لما يمكن أن يحدث في السعودية خلال كأس العالم 2034، المستثمرون الذين يتحركون مبكرًا نحو قطاعات الضيافة والترفيه والخدمات الرياضية سيحصدون عوائد استثنائية”.

وأكَّد شقير، أنَّ المملكة تمتلك فرصة تاريخية للاستفادة من هذا التحول العالمي بفضل الدعم الحكومي الكبير والمشاريع العملاقة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة.

وأضاف: “السعودية لا تستثمر في الرياضة من أجل الترفيه فقط، بل تبني قطاعًا اقتصاديًّا مستدامًا يخلق وظائف وفرصًا وشركات جديدة ويعزز مكانة المملكة عالميًّا”.

واختتم سامر شقير تصريحه قائلًا: “الارتفاع القياسي في أسعار تذاكر مباراة البرتغال وكولومبيا ليس مجرد قصة رياضية، بل مؤشر اقتصادي مهم على مستقبل صناعة الرياضة العالمية، المملكة اليوم في موقع مثالي للاستفادة من هذا التحول وبناء واحدة من أقوى الاقتصادات الرياضية والسياحية في العالم ضمن رؤية 2030”.