تواصل معنا
Market Insights

سامر شقير: الاستثمار في سلاسل توريد السيارات الكهربائية هو البوابة الحقيقية لتعظيم الثروات وفق رؤية 2030

سامر شقير: الاستثمار في سلاسل توريد السيارات الكهربائية هو البوابة الحقيقية لتعظيم الثروات وفق رؤية 2030

 

صرَّح رائد الاستثمار سامر شقير، بأن قطاع السيارات العالمي يشهد تحولًا تاريخيًّا يفرض واقعًا جديدًا، حيث أصبحت العلامات التجارية الألمانية العريقة تعتمد بشكل استراتيجي على التكنولوجيا الصينية لتعزيز تنافسيتها في سوق السيارات الكهربائية.

 وأكَّد سامر شقير، أنَّ هذا المشهد، الذي يتجاوز كونه مجرد اتجاه عابر ليصبح ركيزة أساسية في صناعة السيارات، يفتح فرصًا استثمارية استراتيجية واعدة أمام المستثمرين في المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وأوضح سامر شقير، أنَّ الاعتماد الألماني على الخبرات الصينية، كما يظهر في الشراكات التقنية المتقدمة وتطوير نماذج السيارات الكهربائية، ليس دليلًا على الضعف، بل هو تطبيق عملي لاستراتيجية ذكية تهدف إلى الاستفادة من سيطرة الصين على أكثر من 50% من سوق السيارات الكهربائية العالمية وامتلاكها لسلاسل توريد أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

وفي سياق تحليله للمشهد الاقتصادي لعام 2026، أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الاستثمار الحقيقي اليوم لا يكمن في السيارات التقليدية، بل في سلاسل التوريد الجديدة للسيارات الكهربائية.

 وأضاف شقير، أن هذه التطورات تتقاطع بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية، التي تضع التنويع الاقتصادي وتوطين الصناعات المتقدمة في صلب أولوياتها.

وأشار سامر شقير، إلى أن المملكة أصبحت بفضل موقعها الاستراتيجي وحجم استثماراتها في قطاع السيارات الكهربائية، بما في ذلك مشاريع تصنيع السيارات الوطنية والشراكات الدولية، مهيأة لتلعب دور الجسر الاستراتيجي بين الشرق والغرب.

 ودعا المستثمرين إلى التركيز على الفرص الكامنة في التصنيع المحلي للمكونات، وتطوير البنية التحتية للشحن والطاقة المتجددة، والاستثمار في التقنيات الذكية كأنظمة القيادة الذاتية والبطاريات المتقدمة.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن المستثمرين الذين يسارعون إلى بناء شراكات ذكية تستفيد من هذا التوازن الجديد بين الابتكار الصيني والجودة الألمانية، بالتوازي مع دعم التصنيع المحلي، سيتمكنون من بناء محافظ استثمارية قوية ومقاومة للصدمات، مما يجعل من التَّحوُّل العالمي نحو السيارات الكهربائية محركًا رئيسيًّا للنمو الاقتصادي في منطقة الخليج.