تواصل معنا
Last News

سامر شقير: التكنولوجيا القانونية ستكون من أسرع القطاعات نموًا في الخليج

سامر شقير: التكنولوجيا القانونية ستكون من أسرع القطاعات نموًا في الخليج

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع القانوني العالمي بفعل الذكاء الاصطناعي تمثل واحدة من أبرز الفرص الاستثمارية الناشئة خلال عام 2026، مشيرًا إلى أن التقنيات الحديثة بدأت تُحدث تغييرًا جذريًّا في طريقة الوصول إلى الخدمات القانونية وإدارة القضايا حول العالم.

وأوضح شقير، أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إعداد الدعاوى والمرافعات والعقود القانونية بسرعة وكفاءة متزايدة أسهم في تمكين المزيد من الأفراد من تمثيل أنفسهم أمام المحاكم دون الحاجة إلى الاعتماد الكامل على المحامين التقليديين، وهو ما أدى إلى زيادة حجم القضايا في عدد من الأنظمة القضائية الدولية وخلق طلب متنامٍ على الحلول التقنية المتخصصة.

 

الذكاء الاصطناعي يُغيِّر شكل القطاع القانوني

وأشار سامر شقير، إلى أن التطورات الأخيرة لم تعد تقتصر على أتمتة المهام القانونية البسيطة، بل امتدت إلى مجالات أكثر تقدمًا تشمل تحليل الوثائق القانونية، وإدارة القضايا، والتنبؤ بنتائج الدعاوى، وتقديم خدمات الوساطة الإلكترونية.

وأضاف شقير، أن هذا التحول خلق سوقًا جديدة للشركات التقنية المتخصصة في قطاع التكنولوجيا القانونية (Legal Tech)، حيث أصبحت المؤسسات القضائية والشركات القانونية تبحث عن أدوات أكثر كفاءة تساعدها على التعامل مع الأعداد المتزايدة من القضايا والوثائق.

 

وأكَّد شقير، أنَّ التحديات التي تواجه المحاكم اليوم تتحول تدريجيًّا إلى فرص استثمارية واعدة للشركات الناشئة والمستثمرين القادرين على تطوير حلول رقمية تلبي احتياجات القطاع القانوني الحديث.

 

سامر شقير: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل أسواق المال والقطاعات التقليدية

وأوضح سامر شقير، أن ما يحدث في القطاع القانوني يعكس اتجاهًا اقتصاديًّا أوسع يشمل مختلف القطاعات التقليدية.

وقال شقير: إن التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على المحاكم والخدمات القانونية لا يمثل ظاهرة مؤقتة، بل يعكس مرحلة متقدمة من نضج التكنولوجيا وقدرتها على إعادة تشكيل نماذج الأعمال وأسواق المال حول العالم.

وأضاف شقير، أن المستثمرين الذين يركزون على الحلول الرقمية الموجهة للقطاعات التقليدية يمتلكون فرصة استراتيجية للاستفادة من موجة التحول الحالية، خصوصًا في الأسواق التي تشهد دعمًا حكوميًّا واسعًا للتحول الرقمي.

 

اتجاهات اقتصادية 2026 تدعم نمو التكنولوجيا القانونية

ذكر سامر شقير، أن اتجاهات اقتصادية 2026 تشير إلى تسارع نمو سوق الذكاء الاصطناعي في القطاعات المهنية بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح شقير، أن التوقعات الحالية تشير إلى نمو هذا السوق بمعدل سنوي مركب يتجاوز 35% خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بزيادة الطلب على الحلول التقنية التي تساعد المؤسسات على خفض التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز الوصول إلى الخدمات.

وأضاف شقير، أن قطاع الخدمات القانونية والامتثال التنظيمي يُتوقع أن يكون من أكثر القطاعات استفادة من هذا النمو، مع تزايد الإنفاق على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في إدارة المخاطر والحوكمة وتحليل البيانات القانونية.

 

فرص استثمارية واعدة في الخليج

وأشار سامر شقير، إلى أن الفرص الاستثمارية في منطقة الخليج لم تعد تقتصر على القطاعات التقليدية، بل امتدت لتشمل الشركات الناشئة التي تطور حلولًا تقنية مخصصة للأسواق المحلية.

وأوضح شقير، أن النجاح في هذا القطاع يعتمد على قدرة الشركات على الجمع بين الابتكار التكنولوجي والفهم العميق للأنظمة القانونية والثقافية السائدة في المنطقة، بما في ذلك مراعاة المتطلبات التنظيمية والتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، مضيفًا أن هذا النوع من الحلول يمثل فرصة استثمارية مهمة نظرًا للطلب المتزايد على الخدمات القانونية الرقمية المتخصصة.

 

رؤية 2030 تدعم الابتكار القانوني الرقمي في السعودية

وأكَّد سامر شقير، أنَّ المملكة العربية السعودية تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًّا رائدًا في مجال التكنولوجيا القانونية والابتكار الرقمي.

وأوضح شقير، أن رؤية 2030 جعلت الاقتصاد الرقمي أحد المحركات الرئيسية للنمو والتنويع الاقتصادي، من خلال استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية والخدمات الحكومية الإلكترونية ومنصات العدالة الرقمية.

وأضاف شقير، أن المبادرات الرقمية المتقدمة التي أطلقتها المملكة أسهمت في تحسين كفاءة الخدمات القضائية وتسهيل الإجراءات القانونية، مما يهيئ بيئة مناسبة لنمو الشركات المتخصصة في الحلول القانونية الذكية.

وأشار شقير، إلى أن القطاع القانوني الرقمي سيكون من أكثر القطاعات استفادة من هذه التحولات، نظرًا لقدرة التقنيات الحديثة على تقليل الضغط على المحاكم ورفع جودة الخدمات المقدمة للأفراد والشركات والمستثمرين.

 

معايير اختيار الاستثمارات الواعدة

وأوضح سامر شقير، أن المستثمرين الراغبين في الاستفادة من هذا النمو يجب أن يركزوا على الشركات التي تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والخبرة التنظيمية المحلية.

وأضاف شقير، أن فهم البيئة التشريعية السعودية والتوافق مع الأنظمة المعمول بها يمثلان عنصرين أساسيين لضمان استدامة النمو وتحقيق قيمة طويلة الأجل للمستثمرين، مؤكدًا أهمية اختيار الشركات القادرة على تطوير حلول عملية تلبي احتياجات السوق الفعلية بدلًا من الاعتماد على التقنيات النظرية أو النماذج غير القابلة للتوسع.

 

نصائح سامر شقير للمستثمرين في 2026

وشدد سامر شقير، على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية والبحث عن الفرص المرتبطة بالتقنيات الناشئة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضح شقير، أن المستثمرين ينبغي أن يركزوا على الشركات التي تقدم قيمة مضافة حقيقية للأسواق السعودية والخليجية، سواء من خلال تبسيط الإجراءات القانونية أو تعزيز الامتثال والشفافية أو تحسين تجربة المستخدمين.

وأضاف شقير، أن الاستثمار في الحلول الرقمية المتخصصة أصبح أحد المسارات المهمة لتحقيق النمو المستدام في ظل التحول الاقتصادي والتكنولوجي المتسارع الذي تشهده المنطقة.

 

فرصة استثنائية لقيادة هذا القطاع

اختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن الاتجاه العالمي نحو دمقرطة الخدمات القانونية عبر الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا استراتيجيًّا يخلق فرصًا استثمارية جديدة في مختلف الأسواق.

وأضاف شقير، أن المملكة العربية السعودية، بفضل رؤية 2030 والاستثمارات المستمرة في التحول الرقمي، تمتلك فرصة استثنائية لقيادة هذا القطاع على المستوى الإقليمي، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة من هذه التحولات التاريخية من خلال بناء محافظ استثمارية متنوعة تستهدف القطاعات التقنية ذات النمو المرتفع والقيمة المستدامة على المدى الطويل.

 

الأسئلة الأكثر شيوعًا

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على عمل المحاكم والقطاع القانوني؟

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل المحامين مستقبلًا؟

ما المقصود بقطاع التكنولوجيا القانونية (Legal Tech)؟

ما أبرز فرص الاستثمار في التكنولوجيا القانونية داخل السعودية؟