وأكَّد سامر شقير، أنَّ المستثمرين الخليجيين بحاجة إلى قراءة أعمق للمشهد التكنولوجي العالمي بدلًا من الاكتفاء بالعناوين الإعلامية.
وقال شقير: إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تقني، بل تحوَّل إلى ثورة اقتصادية كاملة تُعيد تشكيل نماذج الأعمال والأسواق المالية حول العالم.
وأضاف رائد الاستثمار، أن تسوية أبل أعادت التذكير بأن الوعود التسويقية وحدها لا تكفي، وأن الأسواق أصبحت تركِّز بصورة أكبر على التنفيذ الحقيقي والقيمة طويلة الأجل.
وأشار شقير، إلى أن الشركات التي تمتلك القدرة الفعلية على تطوير منتجات قابلة للاستخدام التجاري وتحقيق عوائد مستدامة ستكون الأكثر قدرة على قيادة المرحلة المقبلة من الاقتصاد الرقمي.
رؤية 2030 عززت مكانة السعودية كمركز للابتكار الرقمي
وأوضح سامر شقير، أن المملكة العربية السعودية استطاعت خلال السنوات الأخيرة ترسيخ موقعها كمركز إقليمي متقدم في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأضاف شقير، أن رؤية 2030 وصندوق الاستثمارات العامة قادا استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، ما خلق بيئة استثمارية جاذبة للشركات العالمية ورواد الأعمال.
وقال شقير: إن المستثمر السعودي والخليجي يجب أن ينظر إلى شركات التكنولوجيا العالمية مثل أبل باعتبارها جزءًا من محفظة استثمارية متوازنة، بالتوازي مع الاستفادة من الفرص الضخمة التي تولدها مشاريع رؤية 2030 داخل المملكة.
وأشار شقير، إلى أن مشاريع مثل نيوم والتحوُّل الرقمي الحكومي والتوسع في البنية التحتية الذكية جعلت السعودية واحدة من أسرع الأسواق نموًا في المنطقة على مستوى الاقتصاد الرقمي.
الفرص الاستثمارية في الخليج أصبحت أكثر تنوعًا
أكَّد سامر شقير، أن التحولات الاقتصادية الحالية فتحت المجال أمام فرص استثمارية واسعة للمستثمرين الخليجيين، سواء داخل أسواق المال العالمية أو عبر المشاريع المحلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنية.
وأوضح شقير، أن الاستثمار في شركات عالمية مثل أبل يمنح المحافظ الاستثمارية تعرضًا مباشرًا للابتكار العالمي، بينما توفر المشاريع الخليجية المدعومة برؤية 2030 عنصر الاستقرار والنمو طويل الأجل.
وأضاف شقير، أن الجمع بين الاستثمار في التكنولوجيا العالمية والمشاريع الإقليمية يُمثِّل اليوم أحد أكثر النماذج الاستثمارية توازنًا في ظل التقلبات الاقتصادية الدولية.