تواصل معنا
رؤى السوق

سامر شقير: قفزة مؤشر ثقة الأعمال تؤكِّد حصانة الاقتصاد السعودي أمام التوترات الجيوسياسية

سامر شقير: قفزة مؤشر ثقة الأعمال تؤكِّد حصانة الاقتصاد السعودي أمام التوترات الجيوسياسية

 

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الارتفاع التاريخي لمؤشر ثقة الأعمال في المملكة العربية السعودية خلال شهر أبريل 2026 يعدُّ شهادة حيَّة على متانة الأسس الهيكلية للاقتصاد الوطني وقدرته الفائقة على النمو المستدام بمعزل عن التوترات الإقليمية.

 وجاء ذلك تعقيبًا على البيانات التي أوردتها صحيفة الاقتصادية حول تسجيل المؤشر نموًا بنسبة 4.6% على أساس شهري، في أسرع وتيرة ارتفاع يشهدها منذ ثلاثة أشهر، وذلك رغم الظروف الجيوسياسية الراهنة المتعلقة بالحرب الأمريكية الإيرانية.

 

أداء قطاعي متوازن يُعزِّز الثقة

أوضح سامر شقير، أنَّ القوة الحقيقية لهذا الارتفاع تكمُن في شمولية النمو عبر القطاعات الحيوية المحركة لرؤية 2030، حيث سجل قطاع الصناعة نموًا بنسبة 5.4%، يليه قطاع البناء والتشييد بنسبة 5.1%، ثم قطاع الخدمات بنسبة 3.7%. 

واعتبر سامر شقير، أنَّ هذه الأرقام، المستندة إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تعكس تفاؤلًا واقعيًّا لدى مجتمع الأعمال وتؤكِّد أنَّ قاطرة التنمية تمضي بخطى ثابتة نحو مستهدفاتها.

 

تصريحات رائد الاستثمار سامر شقير

وفي معرض تحليله لهذا المشهد الاقتصادي، قال سامر شقير: “يؤكد ارتفاع مؤشر ثقة الأعمال بهذه القوة على متانة الاقتصاد السعودي وقدرته الفائقة على الصمود أمام أي توترات جيوسياسية، ما نشهده اليوم ليس صدفة، بل نتيجة طبيعية للإصلاحات الهيكلية الجريئة ضمن رؤية 2030 والاستثمارات الاستراتيجية التي تجعل المملكة مركز جذب عالمي”.

وأضاف سامر شقير: “القطاعات الثلاثة، الصناعة والبناء والخدمات، تُمثِّل اليوم أكثر الفرص الاستثمارية جاذبية في الخليج، المستثمرون الذين يركزون على هذه المجالات سيحصدون ثمار نمو حقيقي ومستدام، خاصة مع الدعم الحكومي المتواصل والتسهيلات الاستثمارية غير المسبوقة”.

 

خارطة طريق للمستثمرين في 2026

وشدَّد سامر شقير على ضرورة تحرُّك المستثمرين في الوقت الراهن للاستفادة من الزخم الحالي، مشيرًا إلى أن اتجاهات عام 2026 تفرض التركيز على مجالات نوعية، حيث قال: “أنصح المستثمرين في السعودية والخليج بالتركيز على الاستثمارات الاستراتيجية في أسواق المال السعودية، والمشاريع المتعلقة بالتحوُّل الرقمي والطاقة المتجددة والسياحة، السعودية لم تعد مجرد سوق، بل أصبحت منصة عالمية للفرص الاستثمارية الواعدة”.

 

رؤية 2030.. واقع يتحدى التحديات

وأشار البيان إلى أن المشهد الحضري والاقتصادي الذي تعيشه الرياض والمدن السعودية اليوم، من حركة دؤوبة في مشاريع البنية التحتية والمدن المستقبلية، يبرهن على أن الاستثمار في السعودية بات ضرورة استراتيجية للباحثين عن العوائد المجزية. 

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن السعودية اليوم هي الوجهة الأولى لكل مَن يبحث عن نمو حقيقي ومستدام في الخليج، داعيًا المستثمرين للاستفادة من تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة والبيئة التشريعية المحفزة التي خلقتها الرؤية.