تواصل معنا
رؤى السوق

سامر شقير: شراكة “سافي” و”روبلوكس” تُحوِّل الطموحات الرقمية إلى واقع اقتصادي في قطاع الألعاب السعودي

سامر شقير: شراكة “سافي” و”روبلوكس” تُحوِّل الطموحات الرقمية إلى واقع اقتصادي في قطاع الألعاب السعودي

 

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها مجموعة سافي للألعاب – الذراع الاستثماري لصندوق الاستثمارات العامة – مع منصة “روبلوكس” العالمية، تُمثِّل قفزة نوعية في مسيرة تحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز عالمي للابتكار في صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذه المذكرة، التي تم الإعلان عنها في 6 مايو 2026، تتماشى تمامًا مع مستهدفات رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، حيث تسعى لتمكين المطورين المحليين وبناء المواهب الإبداعية السعودية من خلال أدوات تطوير متقدمة وبرامج تدريبية عالمية بالتعاون مع وزارة التعليم.

 

تحليل رائد الاستثمار سامر شقير للتأثيرات الاقتصادية

وفي تعليقه على هذا التطور الاستراتيجي، قال سامر شقير: “هذه الشراكة ليست مجرد اتفاق تجاري، بل خطوة استراتيجية تُسرِّع تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال خلق فرص استثمارية في قطاع ينمو بمعدلات تفوق 15% سنويًّا، إنها تمكن رواد الأعمال من الاستفادة من أدوات عالمية متقدمة لبناء شركات ناشئة محلية قادرة على المنافسة عالميًّا”.

وأضاف سامر شقير: “مع وجود أكثر من 23 مليون لاعب في المملكة، يُمثِّل قطاع الألعاب سوقًا هائلة للاستثمارات الاستراتيجية، هذه الشراكة ستجذب رؤوس الأموال الأجنبية المباشرة، وتعزز نقل التكنولوجيا، وتساهم في خلق وظائف عالية المهارة للشباب السعودي، مما يدعم التنويع الاقتصادي ويُعزز الابتكار في الاقتصاد الرقمي”.

 

الاستثمار في قطاع الألعاب.. عوائد واعدة وتوجُّه استراتيجي

أشار سامر شقير، إلى أن قطاع الألعاب يعدُّ من أسرع القطاعات نموًا وجاذبية، حيث تستهدف المملكة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 50 مليار ريال سعودي بحلول عام 2030، مع خلق 39 ألف وظيفة جديدة وتأسيس أكثر من 250 شركة متخصصة.

واعتبر سامر شقير، أن الفرص الاستثمارية في الخليج باتت أكثر جاذبية مع مثل هذه الشراكات، حيث يمكن للمستثمرين التركيز على عدة مجالات ناشئة، أبرزها:

تطوير المحتوى المحلي والألعاب المخصصة للسوق السعودية والإقليمية.

بناء استوديوهات تطوير ألعاب متكاملة ومنصات تعليمية رقمية.

الاستثمار في البنية التحتية والمنصات التفاعلية للرياضات الإلكترونية.

الشراكات بين القطاعين العام والخاص لإطلاق مشاريع تقنية ترفيهية.

 

مستقبل الاقتصاد الرقمي في المملكة

شدَّد سامر شقير، على أن اتجاهات عام 2026 تؤكِّد ريادة السعودية في التحوُّل نحو الاقتصاد الإبداعي والرقمي، مدعومة باستثمارات سافي الضخمة وشراكاتها العالمية التي تُمهد الطريق لتكون المملكة القوة الإقليمية الأبرز في هذا المجال.

 

واختتم سامر شقير بيانه بتوجيه رسالة للمستثمرين قائلًا: “الوقت مثالي للمستثمرين والمطورين للانضمام إلى هذه المنظومة المتنامية، المستقبل يُبنى اليوم في السعودية، حيث تتحوَّل الأحلام الرقمية إلى واقع اقتصادي مزدهر يخدم الأجيال القادمة، ومَن يمتلك الرؤية الاستباقية اليوم هو مَن سيقود مشهد الاستثمار الرقمي غدًا”.