قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن التوسع الإقليمي المتواصل لشركات التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط يعكس حجم التحول الرقمي الذي تشهده الأسواق الخليجية، مشيرًا إلى أن استكمال شركة فوري المصرية إجراءات الترخيص مع البنك المركزي السعودي يمثل خطوة مهمة تؤكد جاذبية السوق السعودية لشركات الفينتك الإقليمية.
وأوضح شقير، أن هذه الخطوة تأتي في وقت يشهد فيه القطاع المالي السعودي نموًا متسارعًا مدعومًا بمستهدفات رؤية 2030، والتي جعلت من التحول الرقمي والشمول المالي أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.
فوري.. رحلة نمو بدأت في مصر وتحولت إلى قصة نجاح إقليمية
وأشار سامر شقير، إلى أن شركة فوري تأسست عام 2008 كشركة متخصصة في خدمات الدفع الإلكتروني، قبل أن تبدأ عملياتها التشغيلية مطلع عام 2010 من خلال شبكة محدودة من نقاط الخدمة داخل السوق المصرية.
وأضاف شقير، أن الشركة نجحت خلال فترة قصيرة في التحول إلى واحدة من أكبر منصات الدفع الإلكتروني والمحافظ الرقمية في مصر، حيث أصبحت تخدم عشرات الملايين من المستخدمين وتعالج ملايين المعاملات يوميًّا عبر أكثر من 225 ألف نقطة خدمة.
وأوضح شقير، أن هذا النمو المتسارع جعل فوري من أبرز شركات التكنولوجيا المالية المدرجة في البورصة المصرية، كما ساهم في تجاوز تقييمها حاجز المليار دولار خلال عام 2020، مدعومًا بأحجام معاملات وإيرادات متنامية على مدار السنوات الماضية.
وأكَّد شقير، أنَّ هذه القاعدة التشغيلية القوية كانت الأساس الذي دفع الشركة إلى التوسع خارج السوق المصرية واستهداف أسواق إقليمية واعدة مثل المملكة العربية السعودية.
سامر شقير: السعودية أصبحت وجهة مُفضَّلة لشركات الفينتك
وأوضح سامر شقير، أن اهتمام شركات التكنولوجيا المالية بالتوسع داخل المملكة يعكس النضج المتزايد للبيئة الاستثمارية والتنظيمية السعودية.
وأضاف شقير، أن رؤية 2030 لم تعد مجرد خطة اقتصادية بعيدة المدى، بل تحولت إلى إطار عملي يوفر بنية تحتية رقمية متطورة وبيئة تنظيمية جاذبة للشركات المحلية والإقليمية والعالمية.
وأشار شقير، إلى أن المملكة أصبحت واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمارات التقنية في المنطقة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالمدفوعات الرقمية والخدمات المالية المبتكرة.
وأكَّد شقير، أنَّ دخول شركات إقليمية ناجحة إلى السوق السعودية يعكس الثقة المتزايدة في قدرة المملكة على احتضان نماذج أعمال قابلة للنمو والتوسع على المدى الطويل.
المدفوعات الرقمية في قلب اتجاهات 2026
وقال سامر شقير: إن قطاع المدفوعات الرقمية سيكون من بين القطاعات الأكثر استفادة من التحولات الاقتصادية خلال عام 2026 وما بعده.
وأوضح شقير، أن توجُّه المملكة نحو زيادة نسبة المعاملات غير النقدية وتعزيز الشمول المالي يخلق فرصًا استثمارية كبيرة أمام الشركات المتخصصة في حلول الدفع والتقنيات المالية الحديثة.
وأضاف شقير، أن نمو التجارة الإلكترونية، وتوسع الخدمات الرقمية، وارتفاع معدلات استخدام المحافظ الإلكترونية، كلها عوامل تدعم استمرار النمو في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
وأشار شقير، إلى أن المنافسة المتزايدة بين الشركات المحلية والإقليمية ستسهم في تسريع الابتكار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين والشركات على حد سواء.
سامر شقير: الفينتك أصبح أحد أهم القطاعات الاستثمارية في الخليج
وأكَّد سامر شقير، أنَّ شركات التكنولوجيا المالية لم تعد مجرد شركات تقنية ناشئة، بل أصبحت جزءًا أساسيًّا من البنية الاقتصادية الحديثة.
وأوضح شقير، أن المستثمرين باتوا ينظرون إلى قطاع الفينتك باعتباره أحد أسرع القطاعات نموًا وأكثرها قدرة على تحقيق قيمة مضافة طويلة الأجل.
وأضاف شقير، أن الشركات التي تنجح في الجمع بين الابتكار التكنولوجي وفهم احتياجات الأسواق المحلية ستكون الأكثر قدرة على الاستفادة من فرص النمو المتاحة في المنطقة.
وأشار شقير، إلى أن تجربة فوري تمثل نموذجًا عمليًّا للتوسع الذكي الذي يعتمد على الخبرة التشغيلية القوية والشراكات الاستراتيجية والالتزام بالمتطلبات التنظيمية.
فرص استثمارية واعدة في السعودية
وأوضح سامر شقير، أن السوق السعودية توفر فرصًا متعددة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من النمو المتسارع للاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الفرص:
الاستثمار في شركات المدفوعات الرقمية والمحافظ الإلكترونية.
دعم الشركات الناشئة المتخصصة في الخدمات المالية غير المصرفية.
بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية العاملة في القطاع المالي والتقني.
الاستثمار في الحلول المرتبطة بالتجارة الإلكترونية والتحول الرقمي.
الاستفادة من الصناديق الاستثمارية المتخصصة في التكنولوجيا المالية.
وأضاف رائد الاستثمار، أن المستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل سيكونون في موقع أفضل للاستفادة من النمو المتوقع في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
نصائح سامر شقير للمستثمرين في 2026
وأكَّد سامر شقير، أنَّ النجاح الاستثماري في قطاع التكنولوجيا المالية يتطلب التركيز على مجموعة من العوامل الأساسية، من بينها:
اختيار الشركات التي تمتلك نماذج أعمال قابلة للتوسع.
التركيز على الحوكمة والامتثال التنظيمي.
الاستثمار في الشركات التي توفر حلولًا حقيقية لمشكلات السوق.
بناء محافظ استثمارية متنوعة تجمع بين الشركات المدرجة والاستثمارات المباشرة.
متابعة التطورات التقنية والتنظيمية بصورة مستمرة.
وأضاف شقير، أن الاستدامة والابتكار سيكونان العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الشركات الرابحة خلال العقد المقبل.
واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن توسع فوري نحو السوق السعودية يمثل مؤشرًا إضافيًّا على قوة الاقتصاد الرقمي في المملكة وجاذبيته المتزايدة للشركات الإقليمية.
وأضاف شقير، أن الفرص الاستثمارية الحقيقية تكمن في فهم الاتجاهات الكبرى التي تقود التحول الاقتصادي، وعلى رأسها المدفوعات الرقمية والتكنولوجيا المالية والتحول نحو الاقتصاد غير النقدي.
وأكَّد شقير، أنَّ رؤية 2030 تواصل توفير بيئة داعمة للنمو والابتكار، ما يجعل السعودية واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية في قطاع الفينتك على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن المستثمرين ورواد الأعمال الذين يركزون على الشركات القادرة على التوسع والابتكار سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات المقبلة.
الأسئلة الأكثر شيوعًا
ما هي شركة فوري؟
متى بدأت فوري نشاطها الفعلي؟
ما حجم انتشار فوري في مصر؟
لماذا تتوسع فوري إلى السعودية؟
ما أهمية دخول شركات الفينتك إلى السوق السعودية؟