تواصل معنا
رؤى السوق

سامر شقير: موجة التريليون دولار تُعزِّز مكانة السعودية كمركز استثماري عالمي

سامر شقير: موجة التريليون دولار تُعزِّز مكانة السعودية كمركز استثماري عالمي

 

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الارتفاعات التاريخية التي تشهدها الأسواق الأمريكية، بالتزامن مع تدفق سيولة تجاوز تريليون دولار في يوم واحد وصعود مؤشر Russell 2000 إلى مستويات قياسية، تُمثِّل مؤشرًا استراتيجيًّا مهمًا على بداية دورة اقتصادية واستثمارية جديدة ستنعكس آثارها بشكل مباشر على الأسواق الخليجية والسعودية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح رائد الاستثمار، أنَّ التحوُّل الواضح في تدفق رؤوس الأموال نحو الشركات الصغيرة والمتوسطة والأصول عالية النمو يعكس عودة قوية لشهية المخاطرة لدى المستثمرين العالميين، وهو ما يدعم أسواق التكنولوجيا والعملات الرقمية والأصول البديلة، خاصةً مع استمرار النمو في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المالية والبلوكشين.

وقال شقير: إنَّ هذا الزخم العالمي يتماشى بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية 2030 التي تعمل على تعزيز الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار، وتنويع مصادر الدخل، ما يجعل المملكة العربية السعودية في موقع مثالي لاستقطاب جزء كبير من السيولة العالمية الباحثة عن فرص استثمارية مستقرة ومرتفعة العائد.

وأضاف سامر شقير، أنَّ الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا العالمية مثل NVIDIA وMicrosoft وGoogle وAmazon، إلى جانب صعود العملات الرقمية وعلى رأسها الإيثريوم، يؤكِّد أنَّ الأسواق تتجه نحو مرحلة جديدة من النمو القائم على الابتكار والتقنيات الحديثة، وهو ما يخلق فرصًا استراتيجية للمستثمرين في الخليج للاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية المقبلة.

 

وبيَّن شقير، أنَّ المملكة تمتلك اليوم بيئة استثمارية متقدمة مدعومة بإصلاحات تنظيمية قوية ومشاريع استراتيجية ضخمة في قطاعات التقنية والطاقة المتجددة والسياحة والخدمات اللوجستية، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تجعل السوق السعودية من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمارات طويلة الأجل في المنطقة.

وأكَّد شقير، أنَّ المرحلة الحالية تتطلب من المستثمرين التركيز على التنويع الذكي للمحافظ الاستثمارية عبر الجمع بين الأصول التقليدية والاستثمارات الرقمية والقطاعات المستقبلية، مع الاستفادة من الفرص المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتوكنة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المالية.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن السعودية لم تعد مجرَّد سوق ناشئة تتأثر بالتَّغيُّرات العالمية، بل أصبحت شريكًا استراتيجيًّا في رسم ملامح الاقتصاد الجديد، داعيًا المستثمرين ورواد الأعمال إلى التحرُّك مبكرًا للاستفادة من موجة النمو العالمية المقبلة وتحقيق عوائد مستدامة تتماشى مع طموحات رؤية 2030.