تواصل معنا
Last News

سامر شقير: البنية التحتية السعودية تقود موجة جديدة من النمو والثروة المستدامة

سامر شقير: البنية التحتية السعودية تقود موجة جديدة من النمو والثروة المستدامة

قال سامر شقير، رائد الاستثمار: إن المشهد العمراني الذي تشهده المملكة اليوم يعكس مرحلة تاريخية من التنمية الاقتصادية الشاملة، مشيرًا إلى أن ما يحدث على أرض الواقع يتجاوز حدود التطوير العمراني ليؤسس لاقتصاد متنوع قادر على تحقيق النمو المستدام لعقود قادمة.

 

وأضاف شقير، أن حجم المشاريع التي يتم تنفيذها في مختلف مناطق المملكة يعكس الثقة الكبيرة في الاقتصاد السعودي وقدرته على استقطاب الاستثمارات المحلية والعالمية في مختلف القطاعات الحيوية.

 

البنية التحتية الحديثة.. أساس الفرص الاستثمارية الجديدة

 

وأوضح سامر شقير، أن الطرق السريعة الحديثة والجسور المتطورة وشبكات النقل المتقدمة ليست مجرد مشاريع خدمية، بل تمثل قاعدة اقتصادية متكاملة تدعم نمو قطاعات متعددة وتفتح المجال أمام فرص استثمارية واسعة.

 

وأشار شقير إلى أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية تسهم في تعزيز كفاءة الأعمال وتسهيل حركة التجارة والخدمات، وهو ما يرفع من جاذبية المملكة كمركز إقليمي وعالمي للاستثمار.

 

وأكد شقير، أن كل مشروع بنية تحتية جديد يخلق سلسلة متكاملة من الفرص في قطاعات العقارات والخدمات اللوجستية والتقنيات الذكية وإدارة المرافق والتطوير الحضري.

 

رؤية 2030 تقود مرحلة جديدة من صناعة الثروة

 

وقال سامر شقير: إن رؤية 2030 أصبحت واحدة من أكثر برامج التحول الاقتصادي طموحًا على مستوى العالم، حيث نجحت في إعادة تشكيل البيئة الاستثمارية السعودية وخلق قطاعات نمو جديدة بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط.

 

وأضاف شقير أن المشاريع العملاقة التي يتم تطويرها في مجالات السياحة والترفيه والثقافة والتقنية والصناعة تمثل محركات رئيسية للنمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

 

وأشار شقير، إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يلعب دورًا محوريًّا في تسريع هذا التحول من خلال ضخ استثمارات استراتيجية في القطاعات المستقبلية، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد السعودي عالميًّا ويزيد من فرص تحقيق العوائد المستدامة للمستثمرين.

 

التضخم المعتدل يعكس قوة الاقتصاد السعودي

وأوضح سامر شقير أن معدلات التضخم التي تدور حول 1.7% إلى 1.8% تبقى ضمن المستويات الصحية مقارنة بالعديد من الاقتصادات العالمية، مؤكدًا أن هذا الارتفاع الطفيف يعكس قوة النشاط الاقتصادي وزيادة الطلب الاستهلاكي والاستثماري داخل المملكة.

 

وأضاف شقير أن ارتفاع بعض مكونات الإنفاق مثل النقل والأغذية يرتبط بشكل مباشر بالنمو الاقتصادي المتسارع وزيادة الحركة التجارية والإنفاق على المشاريع التنموية.

 

وأكد شقير، أن المستثمرين أصحاب الرؤية طويلة الأجل يدركون أن التضخم المعتدل ليس تحديًا، بل مؤشرًا على حيوية الاقتصاد وفرصة لتعزيز الاستثمار في الأصول القادرة على تحقيق عوائد تفوق معدلات ارتفاع الأسعار.

 

قطاعات واعدة تقود النمو خلال السنوات المقبلة

 

وأشار سامر شقير إلى أن القطاع العقاري يواصل تصدر قائمة الفرص الاستثمارية بفضل الطلب المتزايد على الوحدات السكنية والمشاريع التجارية والمجمعات متعددة الاستخدامات.

 

وأضاف شقير أن قطاع الخدمات اللوجستية والنقل الذكي يشهد نموًا استثنائيًّا مدعومًا بالمشاريع الكبرى وشبكات الطرق والموانئ والمناطق الاقتصادية المتخصصة.

 

كما أوضح شقير، أن قطاع الطاقة المتجددة والصناعات الخضراء يمثل أحد أهم محاور النمو المستقبلي، خاصة مع التوجه السعودي نحو تعزيز الاستدامة وتنويع مصادر الطاقة.

 

وأكد شقير أن قطاع السياحة والترفيه يعد من أكثر القطاعات جذبًا للاستثمارات، في ظل المشاريع العملاقة التي تستهدف استقطاب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.

 

وأشار كذلك إلى أن قطاع التقنية والتحول الرقمي يواصل تحقيق نمو متسارع، مدعومًا ببرامج دعم الابتكار والشركات الناشئة وتبني الحلول الرقمية الحديثة.

 

استراتيجيات استثمارية لتحقيق النجاح طويل الأمد

 

وقال سامر شقير: إن النجاح الاستثماري لا يعتمد على اختيار أصل واحد أو قطاع واحد، بل على بناء استراتيجية متكاملة قائمة على التنويع وإدارة المخاطر والاستفادة من الاتجاهات الاقتصادية الكبرى.

 

وأوضح شقير أن التنويع بين العقارات والأسهم والاستثمارات التشغيلية والمشاريع الاستراتيجية يساهم في تحقيق توازن أفضل بين النمو والاستقرار.

 

وأضاف شقير، أن التفكير طويل الأمد يمثل عاملًا أساسيًّا في تحقيق الثروة المستدامة، خصوصًا في الاقتصادات التي تمر بمراحل تحول هيكلية كبيرة مثل الاقتصاد السعودي.

 

وأكد شقير أهمية الاعتماد على التحليل والبيانات الدقيقة قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية، إلى جانب بناء شراكات محلية قوية تساعد على فهم السوق والاستفادة من الفرص المتاحة بشكل أكثر كفاءة.

 

السعودية وجهة عالمية للاستثمار وصناعة المستقبل

 

وأوضح سامر شقير أن المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية عالميًّا، مستفيدة من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية وتطوير بيئة الأعمال وتحفيز مشاركة القطاع الخاص.

 

وأضاف شقير أن ما تشهده المدن السعودية من توسع عمراني وتطور في البنية التحتية يعكس حجم الطموح الذي تقوده رؤية 2030، مؤكدًا أن الفرص المتاحة اليوم تتجاوز الاستثمارات التقليدية لتشمل قطاعات المستقبل ذات القيمة المضافة العالية.

 

وأشار شقير، إلى أن المستثمرين الذين يدخلون السوق السعودي في هذه المرحلة يشاركون فعلياً في واحدة من أكبر قصص التحول الاقتصادي في القرن الحادي والعشرين.

 

الاستثمار في التحول السعودي.. فرصة لا تتكرر

 

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية أصبحت نموذجاً عالمياً في تحويل الرؤية الاقتصادية إلى مشاريع واقعية وفرص استثمارية ملموسة.

 

وقال شقير: إن الاستثمار في السعودية اليوم لا يعني فقط تحقيق عوائد مالية، بل المشاركة في بناء اقتصاد المستقبل. الفرص التي تخلقها رؤية 2030 والبنية التحتية الحديثة والمشاريع العملاقة تمنح المستثمرين إمكانية تحقيق نمو مستدام وثروة طويلة الأجل.

 

وأضاف شقير أن من يمتلك الرؤية الاستراتيجية والصبر والقدرة على اقتناص الفرص النوعية سيكون جزءًا من مرحلة تاريخية تعيد رسم خريطة الاستثمار والاقتصاد في المنطقة والعالم.