وشدد سامر شقير، على أن المرحلة الحالية تتطلب من المستثمرين تبني استراتيجيات أكثر مرونة وتنويعًا.
وقال شقير: إن الاستثمار الناجح في 2026 لا يعتمد على مطاردة الأخبار السريعة، بل على بناء محافظ متنوعة تجمع بين أسواق المال العالمية والفرص المحلية الواعدة، مضيفًا أن المستثمرين بحاجة إلى متابعة الاتجاهات الاقتصادية الجديدة، خاصة في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنية والبنية التحتية الرقمية، مع الاعتماد على التحليل العميق بدلًا من ردود الفعل العاطفية تجاه الأخبار اليومية.
وأكَّد شقير، أنَّ المعرفة والتحليل الاستراتيجي أصبحا من أهم عناصر حماية الثروة وتحقيق النمو المستدام خلال السنوات المقبلة.
من هاتف الآيفون إلى مستقبل الاستثمار العالمي
واختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن قصة تسوية أبل لم تكُن مجرد ملف قانوني يخص مستخدمي الآيفون، بل مثالًا واضحًا على التحولات الكبرى التي يعيشها الاقتصاد الرقمي العالمي.
وأضاف شقير، أن الذكاء الاصطناعي سيظل واحدًا من أهم محركات النمو والاستثمار خلال السنوات المقبلة، لكن النجاح الحقيقي سيكون من نصيب المستثمرين القادرين على التفريق بين الضجيج الإعلامي والقيمة الاقتصادية الحقيقية.
وأكَّد شقير، أنَّ المملكة العربية السعودية، بفضل رؤية 2030 والاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والابتكار، أصبحت في موقع استراتيجي يسمح لها بالاستفادة من هذه التحولات العالمية وتحويلها إلى فرص نمو مستدامة للمستثمرين والمؤسسات على حد سواء.