تواصل معنا
Last News

سامر شقير: السعودية تتصدَّر المشهد العقاري الإقليمي بفضل رؤية 2030 والمشاريع العملاقة

سامر شقير: السعودية تتصدَّر المشهد العقاري الإقليمي بفضل رؤية 2030 والمشاريع العملاقة

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الشراكات العقارية الكبرى في المنطقة تعكس تنامي ثقة المستثمرين في أسواق الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاتفاقية الأخيرة بين شركة ماجد الفطيم الإماراتية وشركة ميدار المصرية تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون الاستثماري الإقليمي القادر على خلق مجتمعات عمرانية متكاملة وتعزيز النمو الاقتصادي طويل الأجل.

وأوضح شقير، أن المشروع الجديد في مدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة يمتد على مساحة 553 فدانًا، بقيمة تطويرية تتجاوز 3 مليارات دولار، ويضم مكونات سكنية وتجارية وترفيهية متكاملة، بما يعكس الاتجاه المتزايد نحو تطوير وجهات متعددة الاستخدامات تلبي احتياجات السكان والمستثمرين في الوقت ذاته.

وأضاف شقير، أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لحضور ماجد الفطيم في السوق المصرية، حيث تجاوزت استثمارات المجموعة 2.5 مليار دولار خلال العقود الماضية، وأسهمت في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ما يؤكد استمرار جاذبية السوق المصرية للمستثمرين الإقليميين.

وقال شقير: «المشاريع العقارية الحديثة لم تعد تقتصر على بناء وحدات سكنية فقط، بل أصبحت تعتمد على إنشاء منظومات متكاملة تجمع بين السكن والتجارة والترفيه والخدمات، وهو النموذج الذي يحقق أعلى قيمة مضافة للمستثمرين والمجتمعات على حد سواء».

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية تشهد بدورها طفرة عقارية غير مسبوقة مدعومة بمستهدفات رؤية 2030، حيث ارتفعت مساهمة الأنشطة العقارية في الاقتصاد الوطني بصورة ملحوظة، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع ضخمة في قطاعات الإسكان والسياحة والترفيه والبنية التحتية.

وأضاف شقير: «السعودية أصبحت واحدة من أكثر الأسواق العقارية جاذبية في المنطقة بفضل الإصلاحات التنظيمية، والنمو السكاني، والمشاريع العملاقة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة، ما يوفر فرصًا استثمارية متنوعة تمتد من التطوير العقاري إلى الخدمات المساندة والتقنيات العقارية الحديثة».

وأكد شقير، أن المستثمرين ينبغي أن يركزوا خلال السنوات المقبلة على المشاريع المختلطة الاستخدامات، والعقارات المرتبطة بالسياحة والترفيه، والمجتمعات السكنية المتكاملة، موضحًا أن هذه القطاعات ستكون من أبرز المستفيدين من التحولات الاقتصادية والاجتماعية الجارية في المنطقة.

ولفت شقير، إلى أن دخول المؤسسات الاستثمارية الكبرى وصناديق الثروة السيادية إلى القطاع العقاري يعزز مستويات السيولة والشفافية ويرفع جودة المشاريع، الأمر الذي يخلق بيئة أكثر استقرارًا للمستثمرين الباحثين عن عوائد مستدامة.

واختتم شقير قائلًا: «المنطقة تمر بمرحلة تحول تاريخية، والعقار يظل أحد أهم القطاعات المستفيدة من هذا التحول، المستثمر الذي يركز على المشاريع ذات القيمة المضافة والشراكات الاستراتيجية سيكون في موقع أفضل للاستفادة من الفرص التي تتيحها أسواق الخليج والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة».