تواصل معنا
Last News

سامر شقير يكشف استراتيجيات المُستثمرين ورواد الأعمال لحماية الأصول طويلة الأمد

سامر شقير يكشف استراتيجيات المُستثمرين ورواد الأعمال لحماية الأصول طويلة الأمد

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية وارتفاع اهتمام المستثمرين بحماية أصولهم، أصبحت استراتيجيات الحفاظ على الثروة تتجاوز الأساليب التقليدية لتشمل منظومات متكاملة تجمع بين الحماية المادية، التنويع المالي، والأمان الرقمي.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد سلطت الضوء مؤخرًا على ظاهرة الخزائن المموهة، مثل تلك التي تأتي في شكل كتاب “Diary of a Wimpy Kid: Big Shot”، كحل ذكي وغير تقليدي لإخفاء المقتنيات الثمينة بعيدًا عن أعين الفضوليين.

لكن سامر شقير، رائد الاستثمار، أوضح أن هذه الحلول تمثل طبقة أولى فقط ضمن منظومة أكبر لحماية الأصول، خصوصًا مع تزايد ثروات الأفراد وارتفاع حجم الاستثمارات في الأسواق الخليجية.

وقال شقير: إن الخزائن المموهة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الخصوصية والأمان، لكنها يجب أن تكون جزءًا من استراتيجية متكاملة تشمل حماية الأصول، إدارة المخاطر، والتنويع الاستثماري.

 

السعودية 2026.. نمو اقتصادي وزيادة الحاجة لحماية الثروة

مع استمرار تدفق الأفراد ذوي الثروات العالية (HNWI) إلى المملكة العربية السعودية، وتوسع القطاعات غير النفطية التي أصبحت تمثل نحو 76% من الناتج المحلي الإجمالي، برزت أهمية تطوير أساليب أكثر تقدمًا لإدارة وحماية الثروات.

 

وأشار سامر شقير، إلى أن النمو الاقتصادي في المملكة ضمن رؤية 2030 خلق بيئة جديدة من الفرص الاستثمارية، لكنه في الوقت نفسه يتطلب وعيًا أكبر بأهمية حماية الأصول سواء كانت أصولًا نقدية، أو وثائق مهمة، أو مجوهرات ومقتنيات ثمينة، أو استثمارات بديلة، أو أصولًا رقمية.

وأضاف شقير، أن المستثمرين ورواد الأعمال يحتاجون اليوم إلى التفكير في الحماية كجزء أساسي من استراتيجية بناء الثروة وليس كإجراء منفصل.

 

اتجاهات اقتصادية 2026.. فرص استثمارية وتحديات جديدة

أوضح سامر شقير، أن التوقعات تشير إلى نمو الاقتصاد السعودي بنسبة تتراوح بين 3.1% و4.3% خلال عام 2026، مدفوعًا بقوة القطاعات غير النفطية.

وأضاف شقير، أن قطاعات مثل السياحة والترفيه، والتكنولوجيا المالية، والاقتصاد الرقمي، والطاقة المتجددة أصبحت من أهم محركات النمو ضمن رؤية 2030.

وأشار شقير، إلى أن المملكة تستهدف رفع مساهمة السياحة إلى 10% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما يستمر توسع قطاع الفينتك مع النمو الكبير في المدفوعات الرقمية والتجارة الإلكترونية.

وقال شقير: “الفرص الاستثمارية في السعودية والخليج تتوسع بشكل واضح، لكن كل فرصة ناجحة تحتاج إلى منظومة حماية تحافظ على القيمة وتقلل المخاطر”.

 

حماية الأصول في عصر المخاطر الرقمية والاقتصادية

أكد سامر شقير، أن مفهوم حماية الثروة تغير بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، فلم تعد الحماية مقتصرة على التخزين المادي فقط، بل أصبحت تشمل الأمن السيبراني، وإدارة المحافظ الاستثمارية، والتأمين المتخصص، والتخطيط القانوني والمالي، وتوزيع المخاطر بين أنواع مختلفة من الأصول.

وأوضح شقير، أن التطور الكبير في القطاع المالي السعودي والخدمات المصرفية وإدارة الثروات يوفر أدوات جديدة تساعد المستثمرين على بناء استراتيجيات أكثر مرونة، قائلًا: “في بيئة تتسم بالتقلبات الاقتصادية والتحديات الرقمية، يحتاج المستثمرون إلى نموذج متكامل يجمع بين النمو والحماية، الحفاظ على الثروة أصبح جزءًا من صناعة الاستثمار نفسها”.

 

رؤية سامر شقير.. التنويع الذكي هو خط الدفاع الأول

يرى سامر شقير، أن أفضل استراتيجية لحماية الأصول تبدأ من التنويع، بحيث لا يعتمد المستثمر على مصدر واحد للقيمة.

وأضاف أن المستثمرين يمكنهم بناء محافظ أكثر توازنًا من خلال الجمع بين:

الأسهم في أسواق المال السعودية.

الاستثمارات المرتبطة بالسياحة والترفيه.

التكنولوجيا والابتكار.

الطاقة المتجددة.

الأصول المادية مثل الذهب.

الفرص الاستثمارية طويلة الأجل ضمن رؤية 2030.

وقال سامر شقير: إن التنويع الذكي لا يهدف فقط إلى تحقيق العائد، بل إلى حماية رأس المال من التقلبات غير المتوقعة.

 

نصائح عملية من سامر شقير لرواد الأعمال والمستثمرين

قدم سامر شقير مجموعة من التوصيات العملية للمستثمرين:

1- تقييم مستوى الحماية المطلوبة

حدد طبيعة الأصول وقيمتها، وما إذا كانت تحتاج إلى حلول منزلية بسيطة أو خدمات تخزين وتأمين متخصصة.

2- بناء محفظة استثمارية متنوعة

الاعتماد على مزيج من الأسواق المالية، القطاعات المستقبلية، والأصول البديلة يساعد على تقليل المخاطر.

3- تعزيز الأمان الرقمي

مع توسع الاستثمارات الرقمية والفينتك، أصبحت حماية الحسابات والبيانات جزءًا أساسيًّا من إدارة الثروة.