تواصل معنا
رؤى السوق

سامر شقير: 2026 ستكون نقطة الانطلاق الكبرى للاستثمارات الخضراء

سامر شقير: 2026 ستكون نقطة الانطلاق الكبرى للاستثمارات الخضراء

 

وأوضح سامر شقير، أنَّ التراجع المستمر في تكاليف تقنيات الطاقة الشمسية والرياح والبطاريات سيؤدي إلى موجة استثمارات غير مسبوقة في الخليج خلال السنوات المقبلة.

وقال شقير: إنه في عام 2026 لن يكون الاستثمار في الطاقة المتجددة مجرد اتجاه اقتصادي جديد، بل سيصبح أحد أكثر القطاعات ربحية واستدامة على مستوى العالم.

وأضاف شقير، أن الشركات السعودية والخليجية التي ستتبنى تقنيات الطاقة النظيفة المستمرة 24/7 ستكون الأكثر قدرة على تحقيق عوائد طويلة الأجل، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة منخفضة الانبعاثات من قِبل الشركات الصناعية والمؤسسات الاستثمارية الكبرى.

وأشار شقير، إلى أن التحولات الحالية ستفتح المجال أمام صناعات جديدة مرتبطة بالطاقة النظيفة والتقنيات الذكية والبنية التحتية الرقمية.

 

الفرص الاستثمارية الأكثر جاذبية في المرحلة المقبلة

حدَّد سامر شقير ثلاثة محاور رئيسية اعتبرها الأكثر أهمية للمستثمرين في السعودية والخليج خلال المرحلة المقبلة.

مشاريع الطاقة الشمسية والتصنيع المحلي

أكَّد شقير أنَّ المشاريع العملاقة للطاقة الشمسية ستولد فرصًا استثمارية ضخمة ليس فقط في إنتاج الكهرباء، بل أيضًا في التصنيع المحلي للألواح والمعدات وسلاسل التوريد المرتبطة بها.

تقنيات التخزين والشبكات الذكية

وأشار شقير، إلى أن أنظمة البطاريات والتخزين الذكي أصبحت عنصرًا حاسمًا لضمان استقرار الإمدادات الكهربائية، ما يجعلها من أسرع القطاعات نموًا وربحية.

الشركات الناشئة والابتكار الأخضر

وأضاف شقير، أن الشركات الناشئة العاملة في تقنيات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر وكفاءة الطاقة ستحظى بفرص توسع كبيرة داخل المملكة في إطار رؤية 2030.

 

السعودية تُعزِّز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة

وقال سامر شقير: إن التحوُّل الجاري في قطاع الطاقة يمنح المملكة فرصة استراتيجية لتصبح مركزًا إقليميًّا وعالميًّا للطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء.

وأوضح شقير، أن الجمع بين الموارد الطبيعية والرؤية الاقتصادية والإصلاحات التنظيمية يجعل السعودية في موقع مثالي لجذب الاستثمارات الدولية الكبرى في هذا القطاع.

وأضاف شقير، أن المستثمرين العالميين باتوا ينظرون إلى المملكة باعتبارها واحدة من أكثر الأسواق الواعدة في العالم في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية المستدامة.

 

لحظة تاريخية لإعادة تشكيل الاقتصاد الخليجي

واختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن الرسالة التي حملها تقرير إيرينا كانت واضحة للغاية، الطاقة المتجددة لم تعد بديلًا للمستقبل، بل أصبحت الخيار الاقتصادي الأكثر قوة في الحاضر.

وأضاف شقير، أنَّ السعودية ودول الخليج تمتلك اليوم فرصة تاريخية للاستفادة من هذا التحوُّل العالمي، ليس فقط عبر تحقيق عوائد استثمارية ضخمة، بل أيضًا عبر بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة.

وأكَّد رائد الاستثمار، أنَّ المستثمرين الذين سيتحركون مبكرًا نحو قطاعات الطاقة النظيفة والتقنيات الخضراء سيكونون في مقدمة المستفيدين من الجيل القادم للاقتصاد العالمي، مشددًا على أن الفرصة موجودة الآن، والوقت المثالي للتحرُّك بدأ بالفعل.