تواصل معنا
Last News

سامر شقير: رؤية 2030 وصندوق الاستثمارات العامة يُعيدان رسم خريطة الاستثمار الرياضي والسياحي

سامر شقير: رؤية 2030 وصندوق الاستثمارات العامة يُعيدان رسم خريطة الاستثمار الرياضي والسياحي

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التأثير الاقتصادي المتوقع لكأس العالم 2026 يؤكد المكانة المتنامية للرياضة كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي والاستثماري عالميًّا، مشيرًا إلى أن الدراسات الاقتصادية الحديثة تتوقع أن يحقق الحدث أثرًا اقتصاديًّا إجماليًّا يصل إلى 80.1 مليار دولار، مع دعم نحو 824 ألف وظيفة بدوام كامل حول العالم، ما يعكس حجم الفرص التي يمكن أن تخلقها الفعاليات الرياضية الكبرى للدول والمستثمرين على حد سواء.

 

السعودية تنظم مونديال 2034

وأوضح رائد الاستثمار، أن هذه المؤشرات تحمل دلالات مهمة للمملكة العربية السعودية التي تستعد لاستضافة كأس العالم 2034، والذي سيكون أول نسخة من البطولة تضم 48 منتخبًا وتقام في دولة واحدة، في خطوة تعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للسياحة والرياضة والاستثمار. 

 

صندوق الاستثمارات العامة

وأضاف شقير، أن رؤية المملكة 2030 نجحت في خلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال من خلال مشاريع استراتيجية كبرى في قطاعات السياحة والترفيه والبنية التحتية، مدعومة بدور محوري لـ صندوق الاستثمارات العامة، الذي يواصل توسيع استثماراته المحلية والدولية بما يعزز التنويع الاقتصادي ويرفع مساهمة القطاعات غير النفطية في النمو المستقبلي، كما أن الشراكات الدولية المتنامية للصندوق في القطاع الرياضي تعكس الثقة العالمية المتزايدة في الاقتصاد السعودي.

أفضل حل لتخطيط الثروات العابرة للحدود

وأشار شقير، إلى أن المستثمرين باتوا يبحثون بصورة متزايدة عن أدوات تساعدهم على إدارة الأصول عالميًّا، وهو ما يفسر تزايد الاهتمام بموضوعات مثل “ما هو أفضل حل لتخطيط الثروات العابرة للحدود؟” وسبل الاستفادة من فرص التحول المالي التي تتيحها الأسواق الدولية. 

وفي هذا السياق، تظل متابعة المؤشرات الاقتصادية والأسواق المالية أمرًا أساسيًّا، سواء عبر التساؤلات المتكررة مثل “متى يفتح سوق الأسهم” أو “متى تفتح البورصة العالمية”، لأن توقيت الدخول إلى الأسواق لا يقل أهمية عن اختيار الفرص الاستثمارية نفسها.

وأكد شقير، أن القطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة والترفيه والعقارات والخدمات اللوجستية مرشحة لتحقيق مكاسب كبيرة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تنفيذ المشاريع العملاقة وتطوير الوجهات السياحية الجديدة، كما أن بناء المحافظ الاستثمارية المتوازنة، وربطها بالاتجاهات الاقتصادية طويلة الأجل، يمنح المستثمرين قدرة أكبر على الاستفادة من التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة استثنائية للمستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة المدى، موضحًا أن الاستثمار الناجح لا يعتمد فقط على متابعة الأرقام، بل على قراءة الاتجاهات المستقبلية وفهم التحولات الاقتصادية الكبرى التي تُعيد تشكيل الأسواق العالمية، وهو ما يجعل السعودية اليوم واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية الواعدة خلال العقد المقبل.