تواصل معنا
Last News

سامر شقير: التَّحوُّل نحو اقتصاد الابتكار في السعودية يخلق فرصًا استثمارية واعدة 

سامر شقير: التَّحوُّل نحو اقتصاد الابتكار في السعودية يخلق فرصًا استثمارية واعدة 

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ قصة صعود ثروة إيلون ماسك من مستويات تقارب 180 مليون دولار في عام 2002 إلى أكثر من تريليون دولار في عام 2026 تمثل نموذجًا استثماريًّا عالميًّا يعكس قوة الرهان على التقنيات التحويلية طويلة الأمد، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الاستثمارات يقدم دروسًا مباشرة يمكن تطبيقها في الأسواق السعودية والخليجية ضمن مسار التحول الاقتصادي لرؤية 2030.

وجاءت تصريحات سامر شقير في ضوء بيانات وتحليلات اقتصادية حديثة تشير إلى التحول الكبير في توزيع الثروة داخل محفظة أعمال ماسك عبر العقود الماضية، حيث تركزت القيمة بشكل متزايد في قطاعات الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والطاقة المستدامة، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار في الابتكار عالي النمو.

وأوضح سامر شقير، أن هذه التجربة لا تمثل نجاحًا فرديًّا فقط، بل تعكس نموذجًا استثماريًّا قائمًا على الجرأة المدروسة، وتخصيص رؤوس الأموال لقطاعات المستقبل بدلًا من الاقتصار على القطاعات التقليدية.

وقال سامر شقير: “رحلة إيلون ماسك ليست مجرد قصة ثروة، بل دليل عملي على أن الاستثمار في التقنيات التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والطاقة النظيفة يمكن أن يخلق قيمة استثنائية على المدى الطويل، هذا النموذج يتكرر اليوم بشكل مختلف في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030”.

وأضاف سامر شقير: “السعودية تطبق اليوم نهجًا استثماريًّا مشابهًا ولكن ضمن إطار أكثر استقرارًا وتنظيمًا، مدعومًا باستثمارات سيادية ضخمة ومشاريع وطنية كبرى تستهدف بناء اقتصاد معرفي متكامل”.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، حيث تضاعفت القدرات التشغيلية بشكل ملحوظ، مع استثمارات تتجاوز مليارات الدولارات، وتوسع في عدد مراكز البيانات التي تديرها شركات محلية وعالمية.

وأوضح سامر شقير، أن هذا القطاع يمثل أحد أهم ركائز الاقتصاد الجديد في المملكة، ويعكس ما وصفه بـ”سبيس إكس الجديدة للاقتصاد الرقمي”، نظرًا لدوره المحوري في دعم الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتحول الرقمي، قائلًا: “السعودية اليوم تبني اقتصاد المعرفة بشكل منهجي، مع توقعات بنمو قوي في سوق مراكز البيانات، وارتفاع مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي خلال السنوات المقبلة، وهو ما يخلق فرصًا استثمارية ضخمة للمستثمرين المحليين والدوليين”.

وأشار سامر شقير، إلى أن التوجهات الاقتصادية في عام 2026 تشير إلى تسارع كبير في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، مدعومًا بمشاريع استراتيجية كبرى وشراكات عالمية مع شركات تقنية رائدة، إلى جانب الاستفادة من الطاقة المتجددة كمحرك رئيسي لتقليل التكاليف التشغيلية وتعزيز الاستدامة.

وقال سامر شقير: “المملكة تمتلك جميع المقومات لتكون مركزًا عالميًّا للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، من الطاقة منخفضة التكلفة إلى الدعم الحكومي القوي والبنية التنظيمية المتطورة، هذه العوامل تقلل المخاطر الاستثمارية مقارنة بالمراحل المبكرة التي مرت بها شركات التكنولوجيا الكبرى عالميًّا”.

وأوضح شقير، أن الفرص الاستثمارية في السعودية لم تعد تقتصر على قطاع واحد، بل تشمل منظومة متكاملة من القطاعات عالية النمو، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والطاقة المتجددة، والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى القطاعات المرتبطة بالمشاريع الوطنية الكبرى.

وأضاف شقير: “نحن أمام تحول هيكلي في الاقتصاد السعودي يشبه في طبيعته التحولات التي صنعت شركات مثل تسلا وسبيس إكس، لكن مع اختلاف جوهري يتمثل في وجود رؤية وطنية واضحة تقلل من المخاطر وتدعم الاستدامة”.

وأشار سامر شقير، إلى أن قطاعات مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية تمثل امتدادًا مباشرًا لنموذج الاستثمار في الطاقة المستدامة، بينما تفتح مشاريع الفضاء والتقنيات المتقدمة آفاقًا جديدة للتعاون الدولي ونقل المعرفة.

ولفت شقير، إلى أن مشاريع التطوير الكبرى في المملكة، بما في ذلك نيوم، والدرعية، والبحر الأحمر، والقدية، تمثل فرصًا استثمارية طويلة الأجل في قطاعات السياحة والعقارات والترفيه، وتستقطب رؤوس أموال عالمية تبحث عن الاستقرار والنمو.

وقال سامر شقير: “الاستثمار في السعودية اليوم لم يعد خيارًا تقليديًّا، بل هو جزء من تحول عالمي في تدفقات رأس المال نحو الاقتصادات التي تمتلك رؤية واضحة وقدرة تنفيذية عالية”.

واختتم سامر شقير تصريحاته قائلًا: “قصة إيلون ماسك تؤكد أن الجرأة المدروسة والاستثمار في المستقبل هما مفتاح بناء الثروات الكبرى، وفي السعودية، نحن أمام بيئة أكثر نضجًا واستقرارًا، توفر للمستثمرين فرصة فريدة للاستفادة من موجة النمو القادمة ضمن رؤية 2030”.

وأضاف شقير: “المستثمر الذكي في 2026 هو مَن يوازن بين التنويع والانخراط في قطاعات الابتكار عالية النمو، مع فهم عميق للتحولات الهيكلية التي يُعيد من خلالها الاقتصاد العالمي تشكيل نفسه، والسعودية في قلب هذا التحول”.

 

سامر شقير: القطاع الرياضي يُمثِّل أحد أبرز مُحركات التَّحوُّل في الاقتصاد السعودي 

 

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ استحضار مشاهد احتفالات المنتخب السعودي في مونديال الولايات المتحدة 1994 لا يمثل مجرد لحظة رياضية تاريخية، بل يعكس روحًا وطنية ممتدة تحولت اليوم إلى قوة اقتصادية تدعم مسار التحول الشامل في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030.

وجاءت تصريحات سامر شقير في سياق تداول صور أرشيفية أيقونية للاعبي المنتخب السعودي خلال مشاركتهم التاريخية في كأس العالم 1994، حيث اعتبر أن تلك اللحظات تجسد بداية وعي رياضي ووطني متصاعد، أصبح اليوم أحد مكونات الهوية الاقتصادية الجديدة للمملكة.

وأوضح سامر شقير، أن المقارنة بين الوضع الاقتصادي في عام 1994 واليوم تعكس حجم التحول الكبير الذي شهدته المملكة، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من نحو 135 مليار دولار آنذاك إلى أكثر من 1.38 تريليون دولار في عام 2026، مدعومًا بسياسات تنويع الاقتصاد وتوسيع قاعدة الاستثمارات.

وقال سامر شقير: “الصور التاريخية لمونديال 94 ليست مجرد ذكريات رياضية، بل تعبير عن روح التحدي والطموح التي تقف خلف التحول الاقتصادي الذي نراه اليوم في المملكة، هذه الروح نفسها هي التي تقود رؤية 2030 نحو بناء اقتصاد عالمي تنافسي”.

وأضاف سامر شقير: “السعودية اليوم لا تبني اقتصادًا تقليديًّا، بل تُعيد تشكيل نموذج اقتصادي متكامل يقوم على التنويع، والاستثمار في الإنسان، وتطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه والرياضة والتكنولوجيا”.

وأشار شقير، إلى أن رؤية 2030 حققت تقدمًا ملحوظًا على مستوى المؤشرات الاقتصادية، بما في ذلك نمو أصول صندوق الاستثمارات العامة إلى مستويات تتجاوز مئات المليارات من الدولارات، إلى جانب ارتفاع مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاعات متعددة.

وأوضح سامر شقير، أن هذا التحول يعكس انتقال المملكة إلى نموذج اقتصادي أكثر استدامة وتنوعًا، يقوم على جذب الاستثمارات العالمية وتطوير شراكات استراتيجية طويلة الأمد، قائلًا: “ما نشهده اليوم هو تحول هيكلي في الاقتصاد السعودي، حيث أصبحت المملكة واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في العالم بفضل الاستقرار السياسي، والرؤية الواضحة، والمشاريع الكبرى التي تعيد تعريف مستقبل الاقتصاد الإقليمي”.

وأضاف سامر شقير، أن القطاع الرياضي يمثل أحد أبرز محركات هذا التحول، حيث أصبح جزءًا أساسيًّا من الاقتصاد غير النفطي، مدعومًا باستثمارات ضخمة في الأندية، والبنية التحتية، والفعاليات الدولية، والسياحة الرياضية.

وأشار شقير، إلى أن استضافة المملكة لعدد متزايد من الفعاليات الرياضية العالمية، إلى جانب تطوير الدوري المحلي واستقطاب استثمارات نوعية، يعزز من جاذبية هذا القطاع كمجال استثماري طويل الأمد.

وقال سامر شقير: “الاستثمار في الرياضة والترفيه لم يعد نشاطًا ثانويًّا، بل أصبح قطاعًا اقتصاديًّا متكاملًا يسهم في خلق فرص عمل وجذب رؤوس الأموال وتعزيز صورة المملكة عالميًّا”.

وفيما يتعلق باتجاهات الاقتصاد لعام 2026، أوضح أن الفرص الاستثمارية تتوسع بشكل ملحوظ في قطاعات متعددة تشمل السياحة والترفيه، والطاقة المتجددة، والتقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، وأسواق المال.

وأضاف سامر شقير: “السعودية تمتلك اليوم واحدة من أكثر بيئات الاستثمار تنوعًا في المنطقة، مع فرص متزايدة في القطاعات المدعومة مباشرة برؤية 2030، وهو ما يجعلها وجهة استراتيجية للمستثمرين الباحثين عن النمو المستدام”.

وأشار سامر شقير، إلى أن تطوير أسواق المال السعودية، إلى جانب نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، يعزز من عمق السوق ويزيد من جاذبيته للمستثمرين المحليين والدوليين.

واختتم سامر شقير تصريحاته قائلًا: “الإرث الرياضي لمونديال 1994 تحول اليوم إلى جزء من قصة اقتصادية أكبر تعيشها المملكة، السعودية ليست فقط امتدادًا لتاريخ رياضي ملهم، بل هي أيضًا منصة اقتصادية عالمية تتشكل بسرعة ضمن رؤية 2030″، مضيفًا: “المستثمر الذكي في 2026 هو مَن يدرك أن الفرص لا تأتي من الماضي، بل من التحولات الكبرى التي تصنع المستقبل، والسعودية اليوم في قلب هذا التحول”.