تواصل معنا
Last News

[2:23 ص، 2026/6/17] محمود تركي: سامر شقير: إطلاق موديلات SUV الكهربائية الجديدة يُعزِّز فرص الاستثمار في السعودية

[2:23 ص، 2026/6/17] محمود تركي: سامر شقير: إطلاق موديلات SUV الكهربائية الجديدة يُعزِّز فرص الاستثمار في السعودية

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن استعداد شركات السيارات العالمية الكبرى لإطلاق جيل جديد من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية (SUV) خلال عامي 2026 و2027 يعكس تسارع التحول العالمي نحو التنقل المستدام بوتيرة غير مسبوقة.

وأوضح شقير، أن شركات عالمية بارزة مثل فولفو وBMW ومرسيدس-بنز وريفيان تتجه إلى طرح موديلات جديدة تستهدف بشكل خاص العائلات والأمهات في الضواحي الأمريكية، وهو ما يعكس تحولًا واضحًا في سلوك المستهلكين وتفضيلاتهم نحو مركبات تجمع بين العملية والراحة والاستدامة البيئية.

وأضاف شقير، أن الصور والتقارير الحديثة التي أظهرت سيارات SUV كهربائية متطورة أمام منازل عصرية وفي بيئات عائلية هادئة أكدت تنامي الطلب العالمي على حلول التنقل اليومية المستدامة، خاصة مع تطور تقنيات البطاريات وزيادة كفاءة الشحن والمدى التشغيلي للمركبات الكهربائية.

وأشار شقير، إلى أن هذه المتغيرات لا تمثل مجرد تحول في صناعة السيارات، بل تعكس نشوء منظومة اقتصادية جديدة تخلق فرصًا استثمارية واسعة في التصنيع والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

 

السيارات الرياضية الكهربائية تقود المرحلة المقبلة من النمو

وأكد سامر شقير، أن التركيز العالمي الحالي ينصب على تطوير سيارات كهربائية أكثر ملاءمة للاستخدام العائلي، تجمع بين الأداء العالي والتكلفة المقبولة وسهولة الاستخدام اليومي.

وأوضح شقير، أن شركات التصنيع الكبرى تعمل على إطلاق مجموعة واسعة من الطرازات الجديدة، من بينها ريفيان R2 وموديلات BMW iX3 وiX4 وiX5 القادمة، إضافة إلى النماذج المستقبلية التي تطورها كل من فولفو ومرسيدس-بنز.

وأضاف شقير، أن هذه المركبات تقدم مزايا تنافسية مهمة تشمل مدى قيادة أطول، وتقنيات شحن أسرع، ومستويات أعلى من الأمان والراحة، إلى جانب تصميمات تلبي احتياجات الأسر الحديثة.

وأشار شقير، إلى أن هذه العوامل مجتمعة ستسهم في تسريع وتيرة تبني السيارات الكهربائية على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة، ما يعزز حجم الاستثمارات المرتبطة بهذا القطاع.

 

رؤية 2030 تضع المملكة في قلب صناعة التنقل المستدام

وقال سامر شقير: إن المملكة العربية السعودية أصبحت اليوم جزءًا أساسيًّا من التحول العالمي الذي تشهده صناعة السيارات الكهربائية.

وأوضح شقير، أن رؤية السعودية 2030 وضعت أهدافًا واضحة لتعزيز الاعتماد على المركبات الكهربائية، بما يشمل رفع مساهمة السيارات الكهربائية إلى نحو 30% من مبيعات السيارات الجديدة بحلول عام 2030.

وأضاف شقير، أن صندوق الاستثمارات العامة لعب دورًا محوريًّا في دعم هذا التوجُّه من خلال استثمارات استراتيجية ضخمة في قطاع التنقل المستدام.

وأشار شقير، إلى أن استثمار الصندوق في شركة لوسيد موتورز مثَّل إحدى أبرز الخطوات العملية لتحقيق هذه الأهداف، خاصة مع إنشاء مصنع متطور في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بطاقة إنتاجية تصل إلى 155 ألف سيارة سنويًّا في مراحله المتقدمة.

وأكد شقير، أن هذه الاستثمارات لا تستهدف التصنيع فقط، بل تسهم أيضًا في نقل المعرفة، وتعزيز المحتوى المحلي، وخلق وظائف نوعية، ودعم الصادرات الصناعية السعودية إلى الأسواق العالمية.

 

السيارات الكهربائية تمثل فرصة اقتصادية تتجاوز البعد البيئي

وقال سامر شقير: إن التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية العائلية يعتبر فرصة اقتصادية استراتيجية قبل أن يكون مجرد توجه بيئي.

وأضاف شقير، أن المملكة تمتلك مقومات فريدة تؤهلها للاستفادة من هذا التحول، سواء من خلال موقعها الجغرافي أو قدراتها الاستثمارية أو مشاريعها الصناعية الكبرى.

وأكد شقير، أن التوسع في صناعة السيارات الكهربائية ينسجم بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.

 

البنية التحتية ستكون أحد أكبر المستفيدين من التحول

وأوضح سامر شقير، أن زيادة الطلب على السيارات الكهربائية ستؤدي إلى نمو متسارع في الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية.

وأضاف شقير، أن الحاجة إلى شبكات شحن متطورة ومحطات شحن سريع وأنظمة إدارة ذكية للطاقة ستخلق فرصًا استثمارية ضخمة أمام المستثمرين في المملكة والخليج.

وأشار شقير، إلى أن هذه الاستثمارات ستلعب دورًا أساسيًّا في دعم انتشار المركبات الكهربائية وتسهيل استخدامها على نطاق واسع خلال السنوات المقبلة.

 

الفرص تمتد إلى ما هو أبعد من التصنيع

وأكد سامر شقير، أن النظرة الاستثمارية الذكية لا ينبغي أن تقتصر على مصانع السيارات فقط.

وأوضح شقير، أن سلاسل القيمة المرتبطة بقطاع السيارات الكهربائية تش…

[2:34 ص، 2026/6/17] محمود تركي: سامر شقير: قصة الرأس الأخضر في كأس العالم 2026 تُقدِّم درسًا مهمًا للمستثمرين 

 

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن واحدة من أكثر القصص إلهامًا في كأس العالم 2026 لم تكن مرتبطة بالمنتخبات الكبرى أو الأسماء التقليدية، بل جاءت من منتخب الرأس الأخضر، الدولة الجزيرية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة.

وأوضح شقير، أن المنتخب تمكن من تحقيق تعادل سلبي تاريخي أمام إسبانيا بطلة أوروبا في أول مشاركة له في كأس العالم، في نتيجة جذبت اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وأضاف شقير، أن مشاهد الاحتفال التي ردد خلالها المشجعون عبارات مثل “لقد وصلنا، لقد وصلنا” و”العالم لم يكن يعرفنا، لكنه الآن سيعرفنا” عكست حجم الإنجاز الذي حققته الدولة الصغيرة على الساحة العالمية.

وأشار شقير، إلى أن حارس المرمى فوزينيا تحول إلى بطل وطني بعد تصديه لمحاولات المنتخب الإسباني والحفاظ على نظافة شباكه رغم مواجهة 27 تسديدة خلال المباراة، فيما شهدت حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي نموًا استثنائيًّا بعدما ارتفع عدد متابعيه من نحو 50 ألف متابع إلى أكثر من مليوني متابع خلال ساعات قليلة.

وأكد شقير، أن هذه القصة الرياضية تحمل في جوهرها درسًا اقتصاديًّا واستثماريًّا مهمًا يتمثل في أن الإنجازات الكبرى لا ترتبط دائمًا بالحجم أو الموارد الضخمة، بل بالرؤية الواضحة والتخطيط والانضباط والقدرة على استثمار الفرص.

 

من ملاعب كرة القدم إلى عالم الاستثمار

 

وقال سامر شقير: إن ما حدث مع منتخب الرأس الأخضر يعكس مفهومًا مهمًا في عالم الاستثمار يتمثل في أن الفرص الواعدة غالبًا ما تظهر في أماكن لا يلتفت إليها الجميع.

وأوضح شقير، أن المستثمرين يركزون أحيانًا بشكل مفرط على الشركات والقطاعات العملاقة، بينما تتشكل بعض أفضل الفرص الاستثمارية في الأسواق أو القطاعات الناشئة التي تمتلك إمكانات نمو مرتفعة على المدى الطويل.

وأضاف شقير، أن البيئة الاقتصادية العالمية في عام 2026 تشهد تحولات متسارعة تفرض على المستثمرين إعادة النظر في أساليبهم التقليدية، والبحث عن الفرص التي قد تبدو صغيرة اليوم لكنها قادرة على تحقيق نمو استثنائي مستقبلًا.

وأشار شقير، إلى أن النجاح في الاستثمار، تمامًا كما في الرياضة، لا يعتمد فقط على الحجم، بل على القدرة على اكتشاف الإمكانات الكامنة قبل أن تصبح واضحة للجميع.

 

رؤية 2030.. رحلة السعودية نحو العالمية

وأكد سامر شقير، أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجًا عمليًّا لفكرة “الوصول” التي جسدتها قصة الرأس الأخضر.

وأوضح شقير، أن رؤية السعودية 2030 ساهمت في تسريع التحول الاقتصادي وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية من خلال تنويع مصادر النمو وفتح قطاعات جديدة للاستثمار.

وأضاف شقير، أن المملكة سجلت مستويات قياسية في الإيرادات غير النفطية، كما بلغ عدد الزوار المحليين والدوليين خلال عام 2025 نحو 122 مليون زائر، محققًا نموًا بنسبة 5% مقارنة بالفترات السابقة.

وأشار شقير، إلى أن الإنفاق السياحي وصل إلى ما يقارب 81 مليار دولار، في حين تستهدف المملكة الوصول إلى 150 مليون زائر بحلول عام 2030، مدعومة بمشاريع استراتيجية كبرى مثل البحر الأحمر ونيوم والقدية.

وأكد شقير، أن هذه الأرقام تعكس حجم التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وتؤكد أن السياحة والترفيه والرياضة أصبحت محركات رئيسية للنمو الاقتصادي المستدام.

 

الفرص الحقيقية تكمن في القطاعات الناشئة

وقال سامر شقير: إنه رأى في قصة الرأس الأخضر تذكيرًا مهمًا للمستثمرين بأهمية التركيز على القطاعات التي لا تزال في مراحل النمو المبكرة.

وأضاف شقير، أن الفرص المرتبطة بالسياحة والترفيه والرياضة ضمن رؤية 2030 تمثل نماذج واضحة لهذه القطاعات التي تمتلك إمكانات نمو كبيرة خلال السنوات المقبلة.

وأشار شقير، إلى أن المستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل ويبتعدون عن المضاربات قصيرة المدى سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من هذه التحولات.

 

الرياضة أصبحت اقتصادًا متكاملًا

وأوضح سامر شقير، أن الإنجاز الذي حققه حارس مرمى الرأس الأخضر لم يتوقف عند حدود الملعب، بل تحول إلى قيمة اقتصادية وإعلامية كبيرة عبر المنصات الرقمية.

وأضاف شقير، أن الزيادة الهائلة في عدد متابعيه خلال ساعات قليلة تؤكد أن الاقتصاد الرياضي أصبح يشمل الإعلام الرقمي والعلامات التجارية الشخصية والرعايات والشراكات التجارية.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية تشهد نموًا متسارعًا في هذا المجال بفضل الاستثمارات الكبيرة في الرياضة والترفيه ضمن رؤية 2030.

وأكد شقير، أن فرص الاستثمار في الإعلام الرياضي والرعايات…