أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تعيين أدنوك للخبير الدولي بينوا رولون لقيادة ذراعها التجارية يمثل خطوة استراتيجية تعكس التحول المتسارع الذي تشهده شركات الطاقة الخليجية نحو نماذج أعمال أكثر تكاملًا تجمع بين الإنتاج والتجارة والخدمات اللوجستية، بما يعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.
وقال رائد الاستثمار سامر شقير: إن هذا التوجُّه يؤكد أن شركات الطاقة في المنطقة لم تعد تركز فقط على زيادة الإنتاج، بل أصبحت تسعى إلى تعظيم القيمة المضافة عبر إدارة سلاسل التوريد والتوسع في أنشطة التداول والتسويق العالمي، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة أمام المستثمرين في قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية المرتبطة بها.
وأضاف شقير، أن خطط أدنوك لزيادة أحجام التداول خلال السنوات المقبلة، إلى جانب توسعها الدولي من خلال مكاتبها في المراكز التجارية العالمية، تعكس رؤية طويلة الأجل تستهدف تعزيز مكانة الإمارات كمركز رئيسي لتجارة الطاقة العالمية، وترسيخ دور المنطقة في حركة التجارة الدولية للنفط والغاز والمنتجات المرتبطة بهما.
وأشار رائد الاستثمار سامر شقير، إلى أن الاستثمارات الضخمة التي أعلنتها أدنوك للفترة بين 2026 و2030، والبالغة 150 مليار دولار، تمثل مؤشرًا قويًا على استمرار النمو في قطاع الطاقة الخليجي، ليس فقط على مستوى الإنتاج، بل أيضًا في مجالات التكرير والبتروكيماويات والتقنيات الصناعية والبنية التحتية الداعمة للتصدير.
وأوضح شقير، أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصًا استثمارية موازية في ظل المشاريع الكبرى التي يتم تنفيذها ضمن مستهدفات رؤية 2030، حيث يشهد قطاعا الطاقة والصناعة توسعًا متواصلًا يخلق فرصًا جديدة للشركات والمستثمرين المحليين والدوليين، مؤكدًا أن التكامل بين الاقتصادات الخليجية يعزز من جاذبية المنطقة كوجهة استثمارية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال طويلة الأجل.
وأكد رائد الاستثمار سامر شقير، أن تطوير مسارات تصدير جديدة وتعزيز البنية التحتية اللوجستية يمثلان عاملين أساسيين في رفع تنافسية المنطقة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتحديات الجيوسياسية، الأمر الذي يدعم استقرار الأسواق ويزيد من ثقة المستثمرين العالميين.
واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية توفر فرصًا واعدة للمستثمرين الذين يركزون على الشركات القادرة على الجمع بين القوة الإنتاجية والكفاءة التجارية والمرونة اللوجستية، مشيرًا إلى أن مستقبل قطاع الطاقة في الخليج لن يعتمد على الإنتاج فقط، بل على القدرة على إدارة التجارة العالمية للطاقة بكفاءة واحترافية وتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصادات الوطنية.
[2:05 ص، 2026/6/25] محمود تركي: الرياضة والاقتصاد في مسار واحد.. قراءة استثمارية من سامر شقير
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ النجاحات التي تشهدها بطولة كأس العالم 2026 لا تقتصر على الجوانب الرياضية فقط، بل تحمل رسائل اقتصادية واستثمارية مهمة يمكن الاستفادة منها في بناء استراتيجيات استثمار طويلة الأجل قائمة على الانضباط وإدارة المخاطر وتحقيق النمو المستدام.
وأوضح شقير، أن الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه المنتخب المكسيكي خلال مرحلة المجموعات، بعدما أنهى ثلاث مباريات دون استقبال أي هدف وحقق الفوز في جميعها، يعكس نموذجًا عمليًّا يمكن إسقاطه على عالم الاستثمار، حيث يمثل الانضباط الاستراتيجي وإدارة المخاطر أساس النجاح وتحقيق النتائج المستدامة.
الاقتصاد السعودي يواصل النمو مدعومًا بالاستثمارات الاستراتيجية
وقال سامر شقير: إن تزامن هذه النجاحات الرياضية مع الأداء الاقتصادي الإيجابي للمملكة يعكس حجم التحولات التي تشهدها السعودية ضمن رؤية 2030.
وأضاف شقير، أن الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للمملكة ارتفع بنسبة 6.3% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 1.274 تريليون ريال سعودي، مدعومًا بالنمو المتواصل في الأنشطة غير النفطية والاستثمارات الاستراتيجية التي تقود عملية التنويع الاقتصادي.
وأشار شقير، إلى أن التوقعات الاقتصادية الدولية ترجح تحقيق الاقتصاد السعودي نموًا حقيقيًّا يتراوح بين 3.1% و3.2% خلال عام 2026، في ظل استمرار تنفيذ البرامج التنموية والمشروعات الكبرى المرتبطة برؤية 2030.
الرياضة تتحول إلى قطاع اقتصادي استراتيجي
وأكد سامر شقير، أن قطاع الرياضة في المملكة لم يعد يقتصر على الجانب الترفيهي، بل أصبح أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة التي تجذب استثمارات متزايدة من داخل المملكة وخارجها.
وأضاف شقير، أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها المملكة في تطوير الدوري السعودي للمحترفين، وخصخصة الأندية الرياضية، واستضافة البطولات والفعاليات العالمية، أسهمت في تعزيز مكانة الرياضة كقطاع اقتصادي متكامل قادر على توليد فرص استثمارية متنوعة.
وأوضح شقير، أن حجم سوق الرياضة في المملكة يبلغ حاليًا نحو 7.2 مليار دولار، فيما تشير التوقعات إلى نموه بمعدل سنوي مركب يصل إلى 8.7% حتى عام 2026، مع إمكانية تجاوز حجم السوق مستوى 22.4 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي.
سامر شقير: إدارة المخاطر هي أساس بناء الثروة
وقال سامر شقير: إن الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من النجاحات الرياضية يتمثل في أهمية بناء منظومة دفاعية قوية قادرة على مواجهة التحديات والمتغيرات.
وأضاف شقير، أن المستثمرين في عام 2026 يحتاجون إلى تطبيق مبادئ إدارة المخاطر بصورة أكثر احترافية، من خلال التنويع المدروس واستخدام التحليلات المتقدمة وتجنب القرارات العاطفية قصيرة الأجل.
وأشار شقير، إلى أن بناء الثروة المستدامة لا يعتمد فقط على البحث عن أعلى العوائد، بل يتطلب أيضًا القدرة على حماية رأس المال والتعامل بمرونة مع التقلبات الاقتصادية والأسواق المتغيرة.
الرياضة والترفيه من أبرز فرص الاستثمار المستقبلية
وأوضح سامر شقير، أن الاقتصاد الرياضي أصبح أحد المحركات الجديدة للنمو في المملكة، مدعومًا برؤية 2030 والاستثمارات الحكومية الكبيرة.
وأضاف شقير، أن الفرص الاستثمارية تمتد إلى العديد من المجالات المرتبطة بالرياضة، من بينها التكنولوجيا الرياضية، وتحليل الأداء الرياضي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الرياضي، ومنصات التفاعل الجماهيري، والواقع الافتراضي.
وأشار شقير، إلى وجود فرص واعدة في تطوير البنية التحتية الرياضية، والشراكات مع الأندية الرياضية، ومشروعات الضيافة والسياحة المرتبطة بالفعاليات الرياضية الكبرى.
السياحة الرياضية تدعم تنويع الاقتصاد السعودي
وأكد سامر شقير، أن استضافة المملكة للبطولات والأحداث الرياضية العالمية ساهمت في خلق فرص جديدة لقطاعات السياحة والترفيه والضيافة.
وأضاف شقير، أن الربط بين الفعاليات الرياضية والمشروعات السياحية الكبرى يعزز من العوائد الاقتصادية ويخلق فرصًا استثمارية متكاملة للمستثمرين المحليين والدوليين.
وأشار شقير، إلى أن هذا التوجُّه يتماشى مع التحول العالمي نحو الاقتصاد الإبداعي واقتصاد التجارب، الذي يشهد نموًا متسارعًا في مختلف الأسواق العالمية.
فرص متزايدة في إدارة الفعاليات والرعاية الرياضية
وقال سامر شقير: إن التوسع المستمر في استضافة الأحداث الرياضية الدولية يرفع الطلب على خدمات إدارة الفعاليات والتسويق الرياضي والرعايات التجارية.
وأضاف شقير، أن هذه المجالات تمثل فرصًا مهمة للشركات ورواد الأعمال الراغبين في الاستفادة من النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة والخليج.
وأوضح شقير، أن الشراكات مع الجهات الرياضية والمؤسسات الاستثمارية الكبرى أصبحت تفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين الباحثين عن قطاعات تجمع بين النمو والعوائد المستدامة.
شقير: الاستثمار الناجح يحتاج إلى رؤية طويلة الأمد
واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن النجاح في الاستثمار يشبه إلى حد كبير النجاح في البطولات الكبرى، حيث يتطلب رؤية واضحة وخطة مدروسة وقدرة مستمرة على إدارة المخاطر.
وأضاف شقير، أن المملكة العربية السعودية توفر اليوم بيئة استثمارية متكاملة مدعومة برؤية 2030، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات العالمية للاستثمار في قطاعات الرياضة والترفيه والتكنولوجيا والاقتصاد الإبداعي.
وأكد شقير، أن المستثمرين الذين يتبنون نهجًا استراتيجيًّا طويل الأمد ويعطون الأولوية لحماية رأس المال وإدارة المخاطر سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي تتيحها المرحلة الحالية، وتحقيق نتائج مستدامة في أسواق المال والاستثمار خلال السنوات المقبلة.