أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تصدُّر الدوري السعودي للمحترفين قائمة الدوريات العربية من حيث القيمة السوقية للاعبين، بوصوله إلى 1.13 مليار يورو خلال مايو 2026، يُمثِّل دليلًا واضحًا على نجاح الاستثمارات الاستراتيجية التي تنفذها المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، ويعكس التحوُّل الكبير الذي تشهده السعودية في بناء اقتصاد متنوع قائم على الرياضة والترفيه والقطاعات الحديثة.
وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ هذا الإنجاز لم يعد يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل أصبح مؤشرًا اقتصاديًّا مهمًا يُعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للاستثمار، خاصة مع النجاحات التي حققتها الأندية السعودية في استقطاب أبرز نجوم كرة القدم ورفع القيمة السوقية للدوري بفارق كبير عن بقية الدوريات العربية.
وأوضح شقير، أنَّ الاستثمارات الضخمة التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة بالشراكة مع القطاع الخاص أسهمت في خلق منظومة رياضية متكاملة تدعم النمو الاقتصادي وتفتح مجالات جديدة للاستثمار في قطاعات متعددة تشمل السياحة الرياضية، والإعلام، والتسويق، والبنية التحتية، والتقنيات الرياضية الحديثة.
وأضاف سامر شقير، أنَّ الرياضة أصبحت اليوم أحد المحركات الرئيسية للنمو المستدام في المملكة، مؤكدًا أنَّ القطاع الرياضي يخلق فرصًا استثمارية طويلة الأجل للمستثمرين المحليين والدوليين، خاصة مع استمرار التطوير في الملاعب والمنشآت الرياضية والمشاريع الترفيهية المرتبطة بها.
وبيَّن شقير، أنَّ السوق السعودية تشهد تحولًا اقتصاديًّا متسارعًا يجعلها من أكثر الأسواق جذبًا لرؤوس الأموال في المنطقة، لافتًا إلى أن نجاح الدوري السعودي يعكس قوة البيئة الاستثمارية واستقرار الاقتصاد الوطني، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في مستقبل القطاعات غير النفطية داخل المملكة.
وأكَّد شقير، أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في الاستثمارات المرتبطة بالرياضة والتقنية والترفيه، مع تنامي الاهتمام العالمي بالدوري السعودي وزيادة العوائد الاقتصادية الناتجة عن حقوق البث والرعايات التجارية والسياحة الرياضية.
واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي ورياضي عالمي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في القطاع الرياضي اليوم يُمثِّل فرصة استراتيجية لكل مَن يسعى للمشاركة في بناء اقتصاد المستقبل وتحقيق عوائد مستدامة مدعومة برؤية طموحة وبيئة استثمارية قوية.