تواصل معنا
Last News

سامر شقير: قصة فوزينها في كأس العالم 2026 تؤكِّد قوة العلامات الشخصية كفئة استثمارية ناشئة

سامر شقير: قصة فوزينها في كأس العالم 2026 تؤكِّد قوة العلامات الشخصية كفئة استثمارية ناشئة

قال سامر شقير، رائد الاستثمار: إن التحول السريع الذي تشهده الرياضة العالمية نحو الاقتصاد الرقمي يؤكد أن قيمة الأصول لم تعد تُقاس فقط بالملاعب أو العقود الرياضية، بل أصبحت تُقاس أيضًا بحجم التأثير الرقمي وقوة العلامة الشخصية وقدرتها على بناء مجتمعات جماهيرية واسعة.

وأضاف شقير، أن ما حدث مع حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينها خلال كأس العالم 2026 يمثل نموذجًا واضحًا لكيفية تحول الشهرة الرقمية إلى أصل اقتصادي حقيقي خلال ساعات قليلة، المستثمرون الذين يفهمون هذا التحول سيتمكنون من اقتناص فرص استثمارية واعدة في قطاعات الرياضة والترفيه والتقنية ضمن رؤية 2030.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك اليوم بيئة مثالية للاستفادة من هذا التحول، في ظل الاستثمارات المتسارعة في الرياضة والاقتصاد الرقمي، موضحًا أن الفرص لم تعد تقتصر على الأندية أو الفعاليات الرياضية، بل تمتد إلى إدارة المواهب، وصناعة المحتوى، وتقنيات تحليل البيانات، والمنصات الرقمية التي تحول الجماهير إلى مجتمعات اقتصادية مستدامة.

وجاءت تصريحات سامر شقير بعد الظاهرة العالمية التي شهدها حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينها خلال كأس العالم 2026، حيث ارتفع عدد متابعيه على إنستجرام من نحو 45 ألف متابع إلى أكثر من 6.8 مليون متابع خلال ساعات قليلة فقط عقب أدائه الاستثنائي أمام منتخب إسبانيا، في واحدة من أبرز القصص الرقمية التي رافقت البطولة.

الاقتصاد الرياضي الرقمي يخلق فرصًا استثمارية جديدة

يشهد سوق التسويق عبر المؤثرين نموًا متسارعًا على المستوى العالمي، إذ يقدر حجمه بنحو 40.5 مليار دولار خلال عام 2026، وفي منطقة الخليج، تستحوذ المملكة العربية السعودية على نحو 40% من سوق التسويق عبر المؤثرين، مع توقعات بوصول حجم السوق الخليجية إلى 771 مليون دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 13.9%.

وقال سامر شقير: إن العلامات الشخصية أصبحت فئة أصول جديدة تستحق الدراسة من قبل المستثمرين، كما يتم تقييم الشركات وفق الإيرادات والتدفقات النقدية، أصبح من المهم تقييم حجم التأثير الرقمي ومستويات التفاعل والقدرة على بناء مجتمعات جماهيرية قوية.

وأضاف شقير، أن المستثمرين الذين يركزون على الرياضة الرقمية وإدارة المواهب وصناعة المحتوى سيكونون من أكبر المستفيدين من التحولات الاقتصادية التي يشهدها القطاع عالميًّا.

 

رؤية 2030 تدفع نمو الرياضة والترفيه في المملكة

وأكد سامر شقير، أن رؤية 2030 وضعت الرياضة والترفيه ضمن القطاعات الاستراتيجية القادرة على المساهمة في تنويع الاقتصاد السعودي وخلق فرص استثمارية جديدة للقطاع الخاص.

وقال شقير، إن نشهد اليوم تحولًا غير مسبوق في القطاع الرياضي السعودي، سواء من خلال تطوير البنية التحتية، أو استقطاب الأحداث العالمية، أو دعم الاستثمار الخاص في الرياضة والترفيه، هذه المنظومة تخلق فرصًا اقتصادية تتجاوز العوائد الرياضية التقليدية لتشمل الإعلام الرقمي والتقنية والتسويق وإدارة المواهب.

 

وتشير التقديرات إلى أن قيمة قطاع الرياضة في المملكة قد تصل إلى نحو 22.4 مليار دولار بحلول عام 2030، مع مساهمة متوقعة تبلغ 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى توفير أكثر من 100 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وأضاف شقير: «عندما ننظر إلى قصة فوزينها، فإننا لا نرى مجرد لاعب حقق شهرة مؤقتة، بل نرى نموذجًا اقتصاديًّا كاملًا يمكن أن يتحول إلى عقود رعاية وشراكات تجارية ومنتجات رقمية ومحتوى مدفوع، هذا هو الاتجاه الذي يعيد تشكيل صناعة الرياضة عالميًّا».